صادقت دول الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، على نص التسوية المتعلق بالاتفاق التجاري مع الولايات المتحدة، تمهيداً لإقراره النهائي من البرلمان.
وخطت آلية المصادقة على الاتفاق التجاري بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة خطوة حاسمة، حيث صادقت دول الاتحاد الـ27، على نص التسوية الذي تمّ التوصل إليه مع البرلمان الأوروبي، الأسبوع الماضي.
ولا يتبقى للاتفاق سوى الضوء الأخضر الأخير من النواب الأوروبيين خلال دورتهم العامة في ستراسبورغ منتصف حزيران المقبل، وذلك قبل انتهاء المهلة النهائية التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الرابع من تموز القادم.
ويهدف الاتفاق إلى إلغاء الرسوم الجمركية التي يفرضها الاتحاد على معظم السلع الأميركية المستوردة، مقابل وضع سقف للرسوم التي فرضها ترامب على المنتجات الأوروبية بنسبة 15%.
وتأتي هذه المصادقة بعد سلسلةٍ من التقلبات، حيث سبق للبرلمان الأوروبي أن علّق الآلية مراراً لاعتباره الاتفاق غير مؤاتٍ للمصالح الأوروبية، لا سيما بعد التهديدات الأميركية بضم غرينلاند.
وفي إطار المساعي لتجنّب التوتر مع واشنطن، وافق البرلمان الأوروبي على خفض سقف شروط إلغاء الرسوم، كما تم إرجاء تاريخ انتهاء العمل بالاتفاق (بند "غروب الشمس") إلى نهاية عام 2029 بدلاً من آذار من العام ذاته.
كما تضمّن النص التخلي عن بند "طلوع الشمس" الذي كان يشترط خفض الرسوم الأميركية على الصلب والألمنيوم الأوروبي لبدء سريان الاتفاق.
وعلى الرغم من تحفظات البرلمان، شددت المفوضية الأوروبية على ضرورة المضي قدماً في النص للحفاظ على العلاقات مع الشريك التجاري الأول للاتحاد.
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
10:06
حنا غريب: منذ البداية رفضنا اتفاقية التطبيع في ترسيم الحدود البحرية مع العدو الإسرائيلي فكيف لنا أن نخضع لاتفاقية الخضوع الآن
-
10:05
الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب: لا سلام مع كيان الفصل العنصري والإبادة الجماعية ولتتحد الجهود لإسقاط اتفاق العار
-
09:51
رئيس الوزراء الباكستاني: ملتزمون بالسلام الإقليمي والعالمي
-
09:24
إذاعة الجيش الإسرائيلي: الجيش سيجري قريبا عمليات تبديل بين الألوية المنتشرة في قطاع غزة وجنوب #لبنان
-
09:24
إذاعة الجيش الإسرائيلي: الجيش سيقلص عدد قواته في جنوب #لبنان وسيسحب جزءا من الألوية المقاتلة ويعيد رفع جاهزيتها
-
08:21
القناة 13 الإسرائيلية: الخطة الإسرائيلية في لبنان هي تقسيم البلاد وإغراقها في حرب أهلية لإجبار الحكومة اللبنانية على مواجهة حزب الله عسكريا!
