اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أقرت أوساط عسكرية إسرائيلية بتصاعد تأثير محلّقات حزب الله على الجبهة الشمالية، مؤكدة أن المناورة البرية داخل الأراضي اللبنانية لم تنجح في وقف الهجمات أو الحد من فعاليتها.

ونقلت صحيفة “هآرتس” عن مصدر في “الجيش” الإسرائيلي قوله إن استخدام حزب الله للمحلّقات “باغت” المؤسسة العسكرية، مضيفاً: “لسنا مستعدين لذلك، ولا يوجد حتى الآن رد عملياتي فعّال للتعامل مع هذا التهديد”.

وأشار المصدر إلى أن تعميق المناورة البرية يهدف إلى تعقيد عمليات إطلاق المسيّرات باتجاه مستوطنات الشمال، لكنه أقرّ بأن ذلك “لا يوقفهم فعلياً”.

كما اعتبرت الصحيفة أن التوجيه الأمريكي الداعي إلى الامتناع عن شن هجمات في عمق لبنان يحدّ من قدرة الاحتلال على مواجهة تهديد المحلّقات المتفجرة التابعة لحزب الله.

وأضافت أن القوات الإسرائيلية العاملة داخل المناطق الحدودية باتت أكثر عرضة لمسيّرات تعمل عبر الألياف البصرية، وهي تقنية تجعل التشويش أو الاعتراض أكثر صعوبة.

وفي السياق نفسه، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن تصاعد الضغوط من سكان المستوطنات الشمالية على المؤسسة العسكرية، في ظل استمرار الإنذارات الأمنية رغم الحديث عن تفاهمات لوقف إطلاق النار.

من جهتها، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن القضاء على حزب الله يتطلب حرباً طويلة الأمد واحتلالاً كاملاً للبنان، معتبرة أن هذا السيناريو “غير واقعي” بعد سنوات من المواجهة والاستنزاف.

وأضافت الصحيفة أن إسرائيل تواجه أزمة قيادة عميقة، تتجاوز شخص رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، مشيرة إلى الحاجة لقيادة تدرك حدود القوة العسكرية وإمكانية تحقيق الأهداف المعلنة.

وفي وقت سابق، أقرّ رئيس مجلس “الأمن القومي” الإسرائيلي السابق غيورا إيلاند بأن حزب الله يمتلك أفضلية تكتيكية في الحرب الحالية بفضل استخدامه المتزايد للمحلّقات المفخخة، معتبراً أن إسرائيل وصلت إلى مرحلة “أيدٍ مكبلة بالكامل” أمام هذا التهديد.

الأكثر قراءة

إحذروا الضربة الأخيرة للشيطان