اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أقرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية بأن التوازنات الداخلية والخارجية التي تواجه "إسرائيل" باتت أكثر تعقيداً، في ظل تداخل ضغوط سياسية وأمنية من جهات متعددة، من بينها الحريديم في الداخل، وحزب الله على الحدود الشمالية، إضافة إلى تأثيرات الموقف الأمريكي.

ووفق الصحيفة، فإن الحكومة الإسرائيلية تواجه حالة ارتباك سياسي وأمني متزايد، مشيرة إلى أن تصريحات القيادة السياسية بشأن العمليات في لبنان تأتي ضمن حسابات داخلية أكثر منها قرارات عسكرية حاسمة، ما يثير تساؤلات داخل المؤسسة العسكرية حول طبيعة الاستراتيجية المتبعة.

وأضافت "معاريف" أن الخلاف بين المستوى السياسي والعسكري يتعمق، في وقت يواجه فيه الجيش الإسرائيلي تحديات ميدانية في الشمال، وسط استمرار التوتر على الجبهة اللبنانية، وتزايد الضغط الشعبي المرتبط بتداعيات المواجهات.

كما أشارت الصحيفة إلى أن المشهد الداخلي في "إسرائيل" يتسم بحالة من الانقسام، مع تصاعد التوترات بين الحكومة والمعارضة، إلى جانب الإشكالات المرتبطة بملف تجنيد الحريديم، الذي أثار احتجاجات داخلية واسعة.

وفي السياق نفسه، اعتبرت الصحيفة أن التدخلات الخارجية، خصوصاً من الولايات المتحدة، تلعب دوراً في صياغة مواقف الحكومة الإسرائيلية، ما يعكس حجم التعقيد في إدارة الملفات الإقليمية والدولية.

وختمت "معاريف" بأن "إسرائيل" تواجه واقعاً سياسياً وأمنياً متشابكاً، حيث تتقاطع الضغوط الداخلية مع التحديات الإقليمية، في ظل غياب رؤية موحدة داخل مؤسسات القرار.

الأكثر قراءة

تعثّر المفاوضات... وفرصة أخيرة للاختراق وفد الجيش يرفض التقاط الصورة التذكارية