اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت وزارة الخارجية الروسية توسيع "قائمة الحظر" الخاصة بها لتشمل 5 شخصيات بريطانية من الأوساط الصحافية والخبراء، بسبب "تورطهم في نشر افتراءات ومعلومات مضللة عن سياسات القيادة الروسية والأحداث الاجتماعية والسياسية، والدعوة لتكثيف الضغط على موسكو بذريعة الرد على العملية العسكرية الخاصة".

ودعت الخارجية الروسية في بيانها، لندن، مجدداً، إلى التخلي عن خطواتها العدائية ضد روسيا وعن دعمها لنظام زيلينسكي، مشيرةً إلى أن هذا الدعم لن يؤدي إلا إلى مزيد من الخسائر في صفوف المدنيين وتدمير الدولة الأوكرانية.

كما حذّرت موسكو من أن أي محاولات بريطانية لتأجيج الكراهية أو الإضرار عمداً بسمعة روسيا الدولية وتصعيد العقوبات ستواجه حتماً برد حازم وقاطع.

وفي السياق ذاته، قال مدير قسم إدارة شؤون شمال الأطلسي في الخارجية الروسية، ألكسندر غوساروف، إن المؤسسة البريطانية أخضعت سياستها الخارجية بالكامل لمهمة احتواء روسيا وإضعافها، وأنها دأبت على "تصعيد الصراع في أوكرانيا بعد أن ضمنت رفض كييف للتسوية التفاوضية في ربيع 2022".

وأوضح غوساروف أن لندن تنشغل بتحريض الأوروبيين على التسلح المتهور والاستعداد لمواجهة مباشرة ضد روسيا، لافتاً إلى أن البريطانيين أنفسهم لا ينوون التدخل في الصراع ولا يملكون القدرات الاقتصادية والعسكرية لذلك، بل يأملون عبر المؤامرات والاستفزازات لترسيخ خطوط التقسيم التي أعيدت إلى أوروبا، فضلاً عن منع حدوث انفراجة كبيرة في العلاقات الروسية الأميركية.

الكلمات الدالة