اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد مسؤولون استخباراتيون إسرائيليون سابقون أن التقارير التي تتحدث عن قيام إسرائيل بالتجسس على مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى مشاركين في مفاوضات مع إيران، ومن بينهم المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، غير دقيقة وغير قابلة للتطبيق عملياً، مشددين على أن مثل هذه الخطوة "لا تستحق المخاطرة".

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد أفادت بأن إسرائيل قامت بالتجسس على مسؤولين أمريكيين، بينهم ويتكوف، بهدف جمع معلومات حول توجهات الإدارة الأمريكية في ملف المفاوضات مع إيران.

وقال المسؤول السابق في الموساد والشاباك إيال زير كوهين إن إسرائيل تدرك منذ قضية "جوناثان بولارد" عام 1985 أن استهداف حليف مثل الولايات المتحدة استخباراتياً يحمل مخاطر كبيرة تتجاوز أي مكاسب محتملة.

وأضاف أن أي معلومات قد تظهر عن مواطنين أمريكيين تكون عادة نتيجة جمع معلومات عن أهداف أخرى مثل جماعات مسلحة أو ملفات نووية، وليس نتيجة عمليات تجسس مباشرة ومتعمدة ضد واشنطن.

في المقابل، نقلت "نيويورك تايمز" عن مصادر أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تشعر بقلق متزايد من محاولات جمع معلومات استخباراتية إسرائيلية حول الموقف الأمريكي في المفاوضات مع إيران.

وأشارت إلى أن عدداً من المسؤولين الأمريكيين البارزين، بينهم ستيف ويتكوف وإلبريدج كولبي، يُعتبرون من الأهداف الحساسة في هذا السياق، ما دفع البنتاغون إلى رفع مستوى التقييم الاستخباراتي تجاه إسرائيل إلى مستوى "حرج".

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

«إسرائيل» تستهدف الجيش غداة اتفاق واشنطن هيكل في اسلام أباد... ورغبة باكستانيّة باستكشاف ملف لبنان