اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في هذه الظروف الأمنية الصعبة، يبقى الخوف من انقطاع المواد الأساسية موجوداً، وخاصة الأدوية المستوردة التي لا يمكن الاستغناء عنها، لأنها تتعلق بحياة المواطنين، سيما أدوية الأمراض المزمنة.

ولطالما تحمّل قطاع الأدوية تبعات الحروب والنزاعات، لا بل قد يكون من أول القطاعات الحيوية التي تتأثر بها، كما يحصل حالياً في ظل الحرب المستمرة للأسف، مع وجود قلق دائم من إقفال المعابر البحرية و الجوية والبرية في لبنان. والذي يزيد الهواجس والمخاوف من انقطاع الأدوية، عرقلة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

في هذا الإطار، أكّد نقيب مستوردي الأدوية في لبنان جو غريّب لـ "الديار" أنه "طالما خطوط الإمداد مؤمنة بحرا أو جوا، ليس هناك خوف من انقطاع الأدوية، حتى لو حصل أي حصار على المرافئ، حينئذ هناك خطة بديلة تم إعدادها عبر تأمين جسر جوي".

و إذ لفت إلى أن "هذه ليست أول أزمة نمر بها"، أكد أن "نسبة الجهوزية عالية جداً، بمعنى أننا اعدنا تكوين المخزون لدينا، مع الأخذ بعين الاعتبار الأصناف الأكثر دقة والحساسة، والأصناف التي ليس لها بديل".


أميمة شمس الدين - "الديار"

*لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:*?

https://addiyar.com/article/2362498

الأكثر قراءة

بعد قصف الضاحية... إيران تقصف «إسرائيل» ترامب لا يرغب في توسيع الحرب... ونتنياهو يضغط لضرب طهران