في هذه الظروف الأمنية الصعبة، يبقى الخوف من انقطاع المواد الأساسية موجوداً، وخاصة الأدوية المستوردة التي لا يمكن الاستغناء عنها، لأنها تتعلق بحياة المواطنين، سيما أدوية الأمراض المزمنة.
ولطالما تحمّل قطاع الأدوية تبعات الحروب والنزاعات، لا بل قد يكون من أول القطاعات الحيوية التي تتأثر بها، كما يحصل حالياً في ظل الحرب المستمرة للأسف، مع وجود قلق دائم من إقفال المعابر البحرية و الجوية والبرية في لبنان. والذي يزيد الهواجس والمخاوف من انقطاع الأدوية، عرقلة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
في هذا الإطار، أكّد نقيب مستوردي الأدوية في لبنان جو غريّب لـ "الديار" أنه "طالما خطوط الإمداد مؤمنة بحرا أو جوا، ليس هناك خوف من انقطاع الأدوية، حتى لو حصل أي حصار على المرافئ، حينئذ هناك خطة بديلة تم إعدادها عبر تأمين جسر جوي".
و إذ لفت إلى أن "هذه ليست أول أزمة نمر بها"، أكد أن "نسبة الجهوزية عالية جداً، بمعنى أننا اعدنا تكوين المخزون لدينا، مع الأخذ بعين الاعتبار الأصناف الأكثر دقة والحساسة، والأصناف التي ليس لها بديل".
أميمة شمس الدين - "الديار"
*لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:*?
https://addiyar.com/article/2362498
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
22:48
الاحتلال الاسرائيلي ينفذ تمشيطاً بالأسلحة الرشاشة يستهدف بلدتي حاريص ومجدل زون في جنوب لبنان.
-
22:39
"أكسيوس": الجانب الإيراني نقل مقترح عُمان بشأن هرمز إلى طهران لإجراء مشاورات داخلية.
-
22:19
فاينل فور بطولة لبنان في كرة السلة: المركزية يتقدم على الحكمة (45-44) في نهاية الربع الثاني.
-
22:13
الاحتلال الاسرائيلي ينفذ تفجيراً ضخماً في بلدة الخيام في جنوب لبنان.
-
22:06
"سي إن إن" عن مصادر: المقترح العماني ينص على السماح بحرية الملاحة كما كانت قبل الحرب في الممر الجنوبي لمضيق هرمز.
-
22:06
"سي إن إن" عن مصادر: السفن التي ستعبر الممر الشمالي لمضيق هرمز ستحتاج لموافقة إيرانية مسبقة دون رسوم بحسب المقترح العماني.
