يزور وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، يوم الأربعاء، قاعدة غوانتانامو البحرية الأميركية في كوبا، قبل أن يتوجّه إلى مدينة تامبا في ولاية فلوريدا.
وذكرت وزارة الحرب الأميركية، في بيان مقتضب نشرته عبر موقعها، أنّ هيغسيث سيجري لقاءات مع القوات العسكرية المتمركزة في غوانتانامو، ومع أفراد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم".
وتأتي الزيارة في ظلّ تصاعد التوتر بين واشنطن وهافانا، بالتزامن مع تشديد الإجراءات والعقوبات الأميركية المفروضة على كوبا.
وتسبق زيارة هيغسيث بأيام زيارةٌ أجراها قائد القيادة الجنوبية الأميركية، الجنرال فرانسيس دونوفان، إلى قاعدة غوانتانامو، حيث عقد أواخر الشهر الماضي اجتماعاً نادراً مع مسؤولين عسكريين كوبيين كبار في محيط القاعدة البحرية الأميركية.
وأفاد الجيش الأميركي بأنّ دونوفان التقى كبار القادة العسكريين الكوبيين، في إطار تبادل موجز بشأن مسائل الأمن العملياتي. كما أجرى تقييماً للأمن المحيط بالقاعدة، وبحث مع مسؤوليها حماية القوات وسلامة العسكريين وعائلاتهم، فضلاً عن الجاهزية العملياتية.
ووصف البيان الأميركي قاعدة غوانتانامو البحرية بأنّها مركز عملياتي ولوجستي حيوي، يدعم الجهود العسكرية الأميركية لمواجهة ما سمّاه "التهديدات التي تقوّض الأمن والاستقرار والديمقراطية في نصف الكرة الأرضية الغربي".
ووفقاً لمسؤول أميركي، أجرى دونوفان مناقشات سريعة بشأن الأمن العملياتي مع وفد كوبي ضمّ الجنرال روبرتو ليغرا سوتولونغو، نائب رئيس هيئة الأركان في الجيش الكوبي.
وقاعدة غوانتانامو هي قاعدة بحرية أميركية تقع في خليج غوانتانامو جنوب شرقي كوبا، وليست مجرّد سجن كما يُشاع غالباً. استأجرت الولايات المتحدة المنطقة من كوبا بموجب اتفاقية 1903، بعد الحرب الأميركية-الإسبانية، ولا تزال تسيطر عليها حتى اليوم رغم رفض الحكومة الكوبية استمرار الوجود الأميركي فيها.
وتؤكد الحكومة الكوبية أن الاتفاقية لم تُبرم في ظروف متكافئة، وتطالب منذ عقود بإنهاء الوجود الأميركي في غوانتانامو، بينما تعتبر الولايات المتحدة أن الاتفاقيات الموقعة ما زالت سارية.
ويأتي ذلك في وقتٍ أشار فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى كوبا ضمن أهداف السياسة الخارجية لولايته الثانية، ملمّحاً إلى أنّها ستصبح محور اهتمامه بعد انتهاء الحرب مع إيران.
وفي هذا السياق، قال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل بيرموديز، في مقابلة نُشرت الاثنين، إنّ الولايات المتحدة تدرس 3 سيناريوهات محتملة ضدّ كوبا، تشمل إثارة انفجار اجتماعي عبر الضغط الاقتصادي، أو السيطرة على الاقتصاد الكوبي، أو اللجوء إلى عدوان عسكري.
وفي عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فرضت الولايات المتحدة حصاراً مشدداً على كوبا عبر التهديد بفرض عقوبات على الدول التي تزوّدها بالوقود، ما تسبب بانقطاع التيار الكهربائي وفاقم أسوأ أزمة تشهدها البلاد منذ عقود.
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
-
ترامب: الانتصار ولو في جهنم
-
ترامب يُؤجّل انفجار المنطقة «إسرائيل» تمعن في إحراق وتفجير البلدات الحدوديّة
-
نتائج قمة عون وترامب على طاولة مفاوضات روما جلسة تشريعية قبل منتصف آب لحسم العفو واقرار اصلاح المصارف
-
نتنياهو عاد بجواب غامض من ترامب حول توسيع الحرب تلة علي الطاهر هدف إسرائيلي… وحزب الله لن يخرج منها
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
10:57
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: مسار مضيق هرمز الجديد الذي يجري النقاش بشأنه مع سلطنة عمان سيكون مسارا واحدا يضم ممرات للدخول والخروج
-
10:52
بدء جلسة المال والموازنة برئاسة النائب ابراهيم كنعان وحضور وزير المال ياسين جابر لبحث وإقرار ملحق قانون إصلاح المصارف وبنود أخرى
-
10:34
وزارة الخارجية الإيرانية: ليس هناك مفاوضات مع الجانب الأميركي حاليًا
-
10:30
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: لن يحصل أي تغيير في مضيق هرمز ما دامت واشنطن تواصل عدوانها وحصارها البحري
-
10:17
الرئيس عون لمناسبة مرور ستة أعوام على انفجار مرفأ بيروت: «نجدّد العهد بأن دولة القانون هي الضمانة الوحيدة لعدم تكرار هذه المأساة، وأن لبنان الذي عرف الصمود في أحلك الظروف، قادر على الخروج من محنته أقوى، متى تحققت العدالة كاملة، ومتى شعر كل مواطن بأن دمه وكرامته مصانان أمام القانون»
-
09:38
محلقة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية صباح اليوم في بيوت السياد
