اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلا عن مسؤولين أميركيين، اليوم الاربعاء،إن الرئيس  دونالد ترامب لم يكن مقتنعاً في البداية بضرورة الرد على إيران خلال الساعات الأولى من يوم الثلاثاء.

وبحسب الصحيفة، فقد قلّل ترامب في مكالمة هاتفية صباح الثلاثاء من خطورة الحادث، وكرر القول إنه "ليس بالأمر المهم"، مؤكداً أن الطيارين لم يتعرضا لإصابات خطيرة.

وقال المسؤولون أن ترامب غيّر موقفه ووافق على الرد عسكرياً ضد إيران بعد جلسة إحاطة في البيت الأبيض، قدّم خلالها وزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين معلومات محدّثة حول الطائرة المسيّرة الإيرانية من طراز "شاهد" التي أصابت المروحية الأميركية.

وبحسب المسؤولين، فإن توصيات هيغسيث وكين لعبت دوراً أساسياً في دفع الرئيس نحو اتخاذ قرار التدخل.

وأعلن ترامب، مساء الثلاثاء، أنه أُبلغ من قبل الجيش الأميركي بأن إيران أسقطت مروحية أباتشي أمريكية أثناء قيامها بدورية فوق مضيق هرمز، وقال إن بلاده سترد على هذا الهجوم.

وقال ترامب في منشور على منصة "تروث سوشال: "لقد أُبلغت من قبل جيشنا العظيم أن الإيرانيين أسقطوا الليلة الماضية إحدى مروحيات الأباتشي المتطورة التابعة لنا أثناء قيامها بدورية فوق مضيق هرمز"، مبيناً أن الطيارين الاثنين اللذين كانا على متن المروحية بخير ولم يتعرضا لأي إصابات.

وشدد الرئيس الأميركي على أن  الولايات المتحدة "بحاجة، وبالضرورة، إلى الرد على هذا الهجوم". 

وأفادت تقارير إعلامية أميركية أن الجيش الأميركي فتح تحقيقيا في حادثة سقوط مروحية من طراز أباتشي تابعة له بالقرب من مضيق هرمز، الاثنين، وذلك لمعرفة ما إذا كان إطلاق نار إيراني قد يكون سبب الحادث.

ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين ومصدر ثالث مطّلع أن التفاصيل قد تتضح بشكل أكبر بعد استجواب الطيارين اللذين يخضعان حاليًا للعلاج.

وأكد مصدر مطّلع على الحادث أن عمليات بحث وإنقاذ مكثفة استمرت لساعات قبل العثور على طاقم المروحية.


الأكثر قراءة

معــارك «المعــادلات» بـين الكـسر والتثبــيت؟ لودريان على خط الوساطة... وعين التينة تنتظر «أجوبة»