اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أصدرت محكمة بريطانية أحكاماً بالسجن بحق أربعة نشطاء من حركة "فلسطين أكشن" المؤيدة للقضية الفلسطينية، على خلفية اقتحامهم منشأة تابعة لشركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية للصناعات العسكرية في مدينة بريستول عام 2024.

ووقعت الحادثة أثناء نشاط احتجاجي استهدف معدات وأنظمة عسكرية، حيث أقدم النشطاء على إتلاف ممتلكات داخل المصنع، ما أدى إلى توجيه اتهامات لهم تتعلق بالإضرار الجنائي واعتبار القضية مرتبطة بـ"الإرهاب" وفق وصف الادعاء العام البريطاني.

وأكدت المحكمة أن طبيعة الفعل والهدف السياسي من العملية، المتمثل في التأثير على سياسات الحكومة البريطانية تجاه إسرائيل، يُعدّ عاملاً مشدداً في إصدار الأحكام، رغم عدم توجيه تهم إرهابية مباشرة للمعتقلين.

وحُكم على اثنين من النشطاء بالسجن خمس سنوات لكل منهما، فيما حُكم على آخر بالسجن سبع سنوات وثمانية أشهر، وعلى الرابعة بالسجن أربع سنوات وثمانية أشهر، إضافة إلى فترة مراقبة بعد الإفراج.

من جانبهم، أكد محامو الدفاع أن القضية لا تحمل أي صلة بالإرهاب، وأنها تتعلق باحتجاج سياسي ضد الحرب في غزة، مشيرين إلى أن موكليهم لم يستهدفوا أشخاصاً بل ممتلكات عسكرية فقط.

في المقابل، شددت شركة "إلبيت سيستمز" على أن الحادث تسبب بخسائر مادية كبيرة وأثر على شعور الموظفين بالأمان داخل المنشأة.

وتأتي القضية في ظل تصاعد الجدل في بريطانيا حول تصنيف بعض حركات الاحتجاج المؤيدة لفلسطين، خصوصاً تلك التي تستهدف شركات الأسلحة المرتبطة بالجيش الإسرائيلي.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

قصة الرئيس ترامب والدخول السوري الى لبنان