اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اعتبر الوزير السابق وديع الخازن، في بيان، ان "ما يُتداول من مقاربات أو تسويات محتملة يفرض مقاربة وطنية صريحة لا تحتمل الالتباس أو التجزئة، لأن أي صيغة لا تشمل لبنان بكامله، أرضاً وسيادةً وقراراً، تبقى موضع سؤال جوهري حول جدواها وعدالتها".

أضاف: "كما يشترط الواقع طرح تساؤلات أساسية: أين التزام الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الجنوب؟ وكيف يمكن ترسيخ أي استقرار من دون تثبيت واضح للهدنة تحت سقف الشرعية الدولية، وبحضور ودور فاعل للقوات الدولية؟ وفي السياق نفسه، يثير استخدام بعض المصطلحات المستحدثة، كـ"القرى الآمنة"، علامات استفهام خطيرة حول محاولة الالتفاف على توصيف الاحتلال أو إعادة صياغة الوقائع بغير مسمياتها الحقيقية".

وختم الخازن: "إن لبنان لا يُدار بتعابير ملتبسة ولا بتسويات ناقصة، بل بسيادة كاملة ووضوح لا يقبل التأويل".

الأكثر قراءة

"المذبحة الشيعية الكبرى"