اعتبر الوزير السابق وديع الخازن، في بيان، ان "ما يُتداول من مقاربات أو تسويات محتملة يفرض مقاربة وطنية صريحة لا تحتمل الالتباس أو التجزئة، لأن أي صيغة لا تشمل لبنان بكامله، أرضاً وسيادةً وقراراً، تبقى موضع سؤال جوهري حول جدواها وعدالتها".
أضاف: "كما يشترط الواقع طرح تساؤلات أساسية: أين التزام الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الجنوب؟ وكيف يمكن ترسيخ أي استقرار من دون تثبيت واضح للهدنة تحت سقف الشرعية الدولية، وبحضور ودور فاعل للقوات الدولية؟ وفي السياق نفسه، يثير استخدام بعض المصطلحات المستحدثة، كـ"القرى الآمنة"، علامات استفهام خطيرة حول محاولة الالتفاف على توصيف الاحتلال أو إعادة صياغة الوقائع بغير مسمياتها الحقيقية".
وختم الخازن: "إن لبنان لا يُدار بتعابير ملتبسة ولا بتسويات ناقصة، بل بسيادة كاملة ووضوح لا يقبل التأويل".
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
21:16
"قناة آي24 نيوز" الإسرائيلية: ترامب غاضب من الهجوم في الضاحية والذي يجب القول، إنه كان منسقاً مع الأميركيين، لم يُطلب إذن، ولكنه كان منسقاً بالفعل ولذلك فإن مفاجأته هذه ليست مفهومة تماماً
-
21:13
"الوكالة الوطنية": جرحى خلال إشكال عائلي في الضنية
-
21:12
"القناة 12" الإسرائيلية: إيران رفضت حوافز من ترامب مقابل عدم الرد على غارة الضاحية الجنوبية لبيروت
-
21:12
"وول ستريت جورنال": مسؤولون إسرائيليون فوجئوا بمنشور لترامب يطالب "إسرائيل" بوقف الهجمات في لبنان
-
21:10
كرامي: 75% من الطلاب يمارسون حياتهم بشكل شبه طبيعي
-
21:10
كرامي: الانصاف يعني احترام التمايز وتقديم كل ما يحتاجه كل طرف
