اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذّر اتحاد بلديات قطاع غزة من اقتراب حدوث كارثة إنسانية وبيئية وشيكة، نتيجة استمرار منع إدخال الزيوت الصناعية والوقود وقطع الغيار اللازمة لتشغيل المرافق الحيوية.

وقال الاتحاد في بيان إن أزمة الزيوت الصناعية باتت تمثل تهديداً مباشراً لعمل مولدات الكهرباء وآبار المياه ومحطات الصرف الصحي وآليات جمع النفايات، وهي جميعها تعتمد بشكل أساسي على مواد التشغيل والصيانة.

وأوضح أن نفاد هذه المواد قد يؤدي إلى توقف شامل للمعدات والمنشآت الحيوية، حتى في حال توفر كميات محدودة من الوقود، نظراً لاعتمادها على الزيوت وقطع الغيار بشكل أساسي.

وبيّن الاتحاد أن البلديات تشغّل عشرات الآبار ومحطات المياه لساعات طويلة يومياً لتأمين أكثر من 140 ألف متر مكعب من المياه للاستخدام المنزلي والشرب، إلى جانب ضخ نحو 60 ألف متر مكعب من مياه الصرف الصحي يومياً إلى البحر لتجنب تراكمها داخل المناطق السكنية.

وحذّر من أن توقف هذه المحطات سيؤدي إلى تداعيات صحية وبيئية خطيرة، تشمل انتشار التلوث والأمراض داخل التجمعات السكنية ومراكز الإيواء.

وفي قطاع النفايات، أشار الاتحاد إلى أن البلديات تجمع وتُنقل يومياً أكثر من 3 آلاف متر مكعب من النفايات، إلا أن استمرار نقص الوقود والزيوت وقطع الغيار يهدد بتوقف هذه الخدمة بشكل كامل.

وأكد أن توقف خدمات جمع النفايات سيؤدي إلى تراكمها داخل الأحياء، وما يرافق ذلك من مخاطر صحية مرتبطة بانتشار الحشرات والأوبئة.

وحمل الاتحاد إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تدهور الخدمات البلدية، مطالباً بالسماح الفوري بإدخال الزيوت الصناعية والسولار وقطع الغيار ومستلزمات التشغيل.

كما دعا الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية إلى التدخل العاجل لضمان استمرار الخدمات الأساسية ومنع انهيار المنظومة الخدمية في القطاع.

وأشار إلى أن استمرار القيود على إدخال المواد الأساسية فاقم الأزمة الإنسانية، في ظل نقص حاد في الوقود والمعدات منذ بدء الحرب على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، واستمرار تداعياتها رغم اتفاق وقف إطلاق النار الهش.

الأكثر قراءة

عــون يــؤكــد: أي تســوية ستــتم من خـــلالـنا أبرز بنود الاتفاق الأميركي - الإيراني المرتقب