اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الخميس، إن "فترة الستين يوماً المقررة في اتفاقنا مع إيران بدأت اليوم".

وأضاف: "عبر 12.5 مليون برميل نفط من مضيق هرمز بعد التوقيع على مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب".

وستقام مراسم إبرام الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا يوم غد الجمعة، بعد توقيع رئيسي البلدين ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان مذكرة التفاهم عن بُعد صباح الخميس، بحسب ما أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.

وأشار فانس، خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، إلى أن كمية النفط التي مرت من مضيق هرمز الليلة الماضية تمثل أعلى معدل منذ بدء الصراع، مؤكدًا أن "إيران لم تطلق النار على أي سفن خلال الليل، وهذا يعني أنهم يلتزمون حتى الآن بالاتفاق".

وبيّن أن "ما حدث حتى الآن انتصار للشعب الأميركي وللرئيس ترامب بغض النظر عما سيفعله الإيرانيون"، لافتًا إلى أن واشنطن "لن تقدم أي أموال أو ترفع عقوبات حتى ترى من الإيرانيين السلوك المطلوب".

ونوه فانس إلى أن فترة الـ60 يومًا المنصوص عليها في مذكرة التفاهم مع إيران بدأت اليوم الخميس، وأن بلاده ملتزمة "بتنفيذ جانبنا من المرحلة الأولية للاتفاق"، مؤكدًا أن "قواتنا في الشرق الأوسط سمحت لأكثر من 12 سفينة بتجاوز الحصار البحري".

ولفت إلى أنه "في إطار أي اتفاق نهائي سنحرص على ألا تكون إيران قادرة على امتلاك سلاح نووي أو تمويل الإرهاب"، مبينًا أن اقتصاد إيران في وضع صعب للغاية وهي بحاجة لتغيير سلوكها كي تندمج مجددًا في الاقتصاد العالمي.

وشدد فانس على أن بلاده "تفرض على إيران حاليًا حصارًا اقتصاديًا خانقًا، ولن ننهي ذلك ما لم تغير سلوكها جذريًا"، مضيفًا: "سنرى ما إذا كان الإيرانيون مستعدين للامتثال للخطوة التالية من خطة الرئيس ترامب للسلام".

وأكد أن "قدرات إيران العسكرية التقليدية لا تزال مدمرة وقدرتها على تهديد جيرانها تلاشت إلى حد كبير".

وأمّا في ما يتعلّق بلبنان، قال فانس إن جزءًا من أهداف اتفاق السلام بين واشنطن وإيران يتمثل في تمكين الحكومة اللبنانية من إدارة الأمن في جنوب لبنان.

وتابع فانس أنّ الولايات المتحدة تتوقع من حزب الله عدم إطلاق صواريخ أو مسيّرات باتجاه "إسرائيل"، مقابل أن تكف "إسرائيل" عن ما وصفه بـ"العربدة في لبنان"، مشيراً إلى أن عدة فرص كانت قريبة من التوصل إلى تفاهمات قبل أن تقدم "إسرائيل" على تنفيذ ضربات داخل الأراضي اللبنانية.

وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يسلب "إسرائيل" حقها في الدفاع عن نفسها، مشدداً على أن هذا الحق "غير قابل للنقاش"، وأن عملية السلام الجارية "تصب في مصلحة إسرائيل والمنطقة ككل".

وفي سياق متصل، قال فانس إن الرئيس ترامب كان محبطاً بسبب تعثر تقدم في مسار التفاهم مع إيران، وذلك بعد "انفجار هائل في منطقة مأهولة في بيروت"، مشيراً إلى أن "كثيرين لا علاقة لهم بحزب الله فقدوا حياتهم في هذا الحادث"، وهو ما اعتبره أمراً غير مقبول.

وأكد المسؤول الأميركي أن واشنطن طالبت بتنسيق أوثق مع "إسرائيل" بهدف تجنب تكرار أي انفجارات أو ضربات في مناطق مدنية مأهولة داخل بيروت، معتبراً أن الاستقرار الإقليمي يتطلب ضبط العمليات العسكرية ومنع استهداف المدنيين.

الأكثر قراءة

عــون يــؤكــد: أي تســوية ستــتم من خـــلالـنا أبرز بنود الاتفاق الأميركي - الإيراني المرتقب