اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رأت مصادر ديبلوماسية متابعة أن واشنطن قد تكون بصدد إعادة توزيع "الوظائف والمهام" على الساحة اللبنانية بين الحلفاء، بحيث لا تبقى باريس اللاعب الاوروبي الأكثر حضوراً منفرداً عبر خلق حالة توازن، أو حتى منافسة داخل "البيت الاوروبي" نفسه، مستعينة باستراتيجية قديمة لادارة النفوذ، تقوم على مبدأ "فرق تسد"، خصوصا ان بريطانيا التي أدّت دورا من "تحت الطاولة" في التسوية التي اوصلت السلطة الحالية، في كل من سوريا ولبنان، باتت اليوم اكثر ميلا للقيام بدور تقني – امني في إدارة مرحلة ما بعد الصراع، ما يتقاطع مع أولويات واشنطن الحالية، مع تراجع التسويات السياسية الشاملة لمصلحة إدارة الأزمات وتقليل المخاطر الأمنية.

وتابعت المصادر بان "اللعبة" البريطانية، التي تُدار باسلوب استخباراتي - ديبلوماسي هادئ عبر قنوات غير علنية، عرقلت وعقدت الحركة الفرنسية ومبادراتها بتشجيع اميركي على الصعد كافةً، بما فيها الاندفاعة لعقد مؤتمرات الدعم، والاهم انتزاع قرار لبناني بالابقاء على وجودها العسكري جنوبا، والذي سيبحثه رئيس الحكومة نواف سلام خلال الساعات المقبلة مع الرئيس ماكرون في باريس.

ميشال نصر - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2366434

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

عــون يــؤكــد: أي تســوية ستــتم من خـــلالـنا أبرز بنود الاتفاق الأميركي - الإيراني المرتقب