اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد المتحدث باسم هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، عباس كودرزي، أن رسالة قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، السيد مجتبى خامنئي، عكست إلمامه الكامل بمجريات الأحداث وإدارته للمرحلة الراهنة، مشدداً على ضرورة التزام الفريق المفاوض بالخطوط الحمراء والمصالح الحيوية لإيران خلال المفاوضات المقبلة.

وقال كودرزي إن الشعب الإيراني ينتظر رؤية نتائج ملموسة للشروط التي طُرحت في إطار المفاوضات، داعياً إلى توخي الحذر في التعامل مع المرحلة المقبلة. وأضاف أن ما وصفه بـ"العدو" يسعى إلى تحقيق أهداف عجز عن بلوغها عسكرياً عبر إثارة الانقسامات والخلافات الداخلية.

وفي السياق ذاته، أكدت لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني أنها تنظر إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد، رغم ما وصفته بانعدام الثقة بالأطراف المعادية، باعتبارها خطوة ترسم معالم خارطة أمنية إقليمية ودولية جديدة.

وأوضحت اللجنة، في بيان، أنها ستتابع بصفتها الرقابية تنفيذ الشروط التي حددها السيد خامنئي بدقة، مؤكدة أن استمرار ما وصفته بالانتصارات مرهون بالحفاظ على الوحدة والانسجام الوطني.

كما شددت اللجنة على أن توجيهات قائد الثورة والجمهورية تشكل المرجعية الأساسية في دراسة ومتابعة بنود مذكرة التفاهم الموقعة أخيراً.

وكان السيد خامنئي قد أكد في وقت سابق أن موافقته على مذكرة التفاهم الأميركية – الإيرانية جاءت استناداً إلى ضمانات وتعهدات من المسؤولين الإيرانيين بحماية حقوق إيران وحلفائها في المنطقة.

كما شدد على أن أي مفاوضات مباشرة مستقبلية مع الولايات المتحدة لا تعني التخلي عن الثوابت أو القبول بإملاءات الطرف الآخر.

يُذكر أن مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن تتضمن 14 بنداً، من أبرزها وقف العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما فيها لبنان، وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال مهلة تمتد إلى 60 يوماً.

الأكثر قراءة

إنقلاب حزب الله على الدولة ؟؟