اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وصف رئيس وزراء باكستان شهباز شريف مكالمته مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بعد توقيع المذكرة الإيرانية الأميركية للتسوية بأنها جرت في جو "ودي".

ألقى رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، الضوء على كواليس الاتصال الهاتفي الذي جمعه بولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، والذي تلى التوقيع على المذكرة الإيرانية الأمريكية لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، والذي لعبت إسلام آباد دور الوساطة فيه.

وفي هذا السياق، حرر شهباز نص تدوينته على منصة "إكس" بأسلوب يوضح فحوى الاتصال، قائلا: "أجريت مساء اليوم مكالمة هاتفية ودية ومفعمة بالمودة مع أخي العزيز ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. وقد أعربتُ لسموه عن خالص شكري وتقديري للدعم الثابت الذي تقدمه المملكة لجهود باكستان في إحلال السلام، مهنئا إياه بتوقيع "اتفاق إسلام آباد التاريخي للسلام". إن القيادة الحكيمة لسموه والتزام المملكة الراسخ بالاستقرار الإقليمي كانا عاملا توجيهيا حاسما طوال هذه الأزمة".

وتابع رئيس الوزراء الباكستاني في تدوينته: "لقد اتفقنا على أن تستند المرحلة المقبلة من المفاوضات إلى التزام راسخ بالحوار والدبلوماسية، مع اليقظة التامة تجاه أي محاولات لتقويض عملية السلام. كما أعربتُ عن ارتياحي التام للمستوى المتميز الذي بلغته العلاقات الباكستانية السعودية، وتطلعي لتعزيز شراكتنا الاقتصادية في ظل القيادة الطموحة لسمو ولي العهد".

وتأتي هذه المكالمة في أعقاب توقيع مذكرة التفاهم التاريخية بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام، والتي تقضي بوقف الحرب، وإعادة فتح مضيق هرمز، فضلا عن رصد تعويضات مالية ضخمة لإعادة تنمية إيران وإعمار ما دمرته الحرب الأمريكية الإسرائيلية الأخيرة.

الأكثر قراءة

إنقلاب حزب الله على الدولة ؟؟