اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ما هي الخيارات التي يمكن أن يلجأ اليها بنيامين نتنياهو، لقطع الطريق على الاتفاق بين أميركا وايران؟ التشاور مع رجله في "الموساد" رومان غوفمان لاغتيال دونالد ترامب. ولكن ليخلفه جي دي فانس، الذي هو مهندس الانتقال من الخط العسكري الى الخط الديبلوماسي. ما يعني التفكير في تفجير البيت الأبيض...

الخيار الثاني استنفار "اللوبي اليهودي" لقلب المشهد في الكابيتول خلال الانتخابات النصفية. ماذا اذا فاز الحزب الديموقراطي الذي لا بد أن يسلك طريق باراك أوباما، أي صيغة جديدة لاتفاق فيينا عام 2015، ليبقى الخيار العسكري، لكن فانس هدد ضمناً بقطع الامدادات العسكرية عن "اسرائيل"؟ رد نتنياهو <أقدّر عالياً دعم اصدقائنا الأميركيين، لكننا بحاجة إلى تحرير أنفسنا من التبعية، وبناء نظام تسليح مستقل>، لتعلو الصيحات من الداخل. أي "اسرائيل" في هذه الحال ؟

خيار ثالث باختراق "اسرائيل" المفاوضات الأميركية ـ الايرانية، ودفع المفاوضات مع لبنان نحو السلام الشامل، بعدما صرح مسؤول في الخارجية الأميركية عشية الجولة الحالية من المفاوضات، بأن "محادثات لبنان و"اسرائيل" ستدفع نحو سلام شامل واتفاق أمني"، ما يعني تعطيل أي دور جيوسياسي أو جيوستراتيجي لايران على الأراضي اللبنانية، امتداداً الى سائر أرجاء المنطقة. ولكن ماذا حين يقول نتنياهو "ان ضرباتنا لن تتوقف"، ويقول ايتامار بن غفير ان لبنان "يجب أن يكون ملعباً لاسرائيل"، وليقول بسلئيل سموتريتش "لن يكون هناك انسحاب من لبنان حتى يزول حزب الله"!

اذاً، ما الورقة التي تقدمها "تل أبيب" الى السلطة في لبنان للمضي في المفاوضات ؟ ودون أن ندري كيف يمكن لواشنطن أن تتصرف وسط هذه التحديات ؟ ليصلنا الكلام الهام لمحمد باقر قاليباف "تقرر انشاء مركز تنسيق لتمكين اللبنانيين من العودة الى منازلهم"، موضحاً "بناء على المحادثات السويسرية، ستضمن أميركا وايران وحدة وسلامة الأراضي اللبنانية".

هذا الكلام يثير حساسية جهات كثيرة في لبنان، وتعتبر أن ايران هي العدو "لاسرائيل" (لا كلمة تعاطف مع مئات الضحايا الذين سقطوا في الأسبوع الأخير). لكن قناة "فوكس نيوز" تعتبر أن

«الـتــسونـــامـــي الديبلوماسي» ماض في طريقه، أي حدوث تبدل مثير في المشهد الشرق الأوسطي. ولسوف يذهـــــــبون زرافات ووحدانا الى طهران...


الأكثر قراءة

هل تنجح مفاوضات واشنطن في ترجمة تفاهمات سويسرا؟ روبيو: لبنان خارج الاتفاق وغرفة عسكرية لمواكبة «الخلية الرباعية»