اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يسابق رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي الوقت لإنجاز حزمة من الملفات السياسية والأمنية والإدارية قبل زيارته المرتقبة إلى واشنطن ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب. 

ويحاول الزيدي تقديم صورة أكثر تماسكاً عن حكومته وإظهار تقدم ملموس في مسارات الإصلاح التي تطالب بها الولايات المتحدة منذ أشهر.

وأعلنت الحكومة العراقية أن استكمال التشكيلة الوزارية سيكون خلال النصف الأول من تموز المقبل، أي قبل الزيارة المرتقبة إلى البيت الأبيض، في وقت تؤكد فيه مصادر سياسية وأمنية أن الأمر لا يتعلق بالوزراء فقط، بل يمتد إلى مناصب عليا وملفات أمنية واقتصادية باتت جزءاً من جدول الأعمال العراقي الأميركي.

ومنذ حصول حكومة الزيدي على ثقة البرلمان في منتصف أيار الماضي بـ14 وزيراً فقط، بقيت 9 حقائب شاغرة بانتظار التوافقات السياسية، وفي مقدمتها وزارات الداخلية والدفاع والهجرة والرياضة، فضلاً عن نقاشات مستمرة بشأن استحداث وزارة جديدة للسياحة ضمن التشكيلة الحكومية المقبلة. 


مصدر حكومي مطلع قال إن "ملف نواب رئيس الوزراء الثلاثة شهد شبه اتفاق على تأجيل حسمه في الوقت الراهن بسبب استمرار الخلافات بين القوى السياسية بشأن الأسماء المطروحة وآلية توزيع المناصب".


وتتزامن هذه التعقيدات مع ضغوط أميركية متزايدة على بغداد لتنفيذ خطوات عملية تتعلق بحصر السلاح بيد الدولة وإعادة ترتيب العلاقة مع الفصائل المسلحة، وهي ملفات يتوقع أن تحضر بقوة خلال مباحثات الزيدي في واشنطن. 


بدوره، قال الباحث في الشأن السياسي حسين الطائي إن "رئيس الوزراء قد يتمكن من تمرير جزء مهم من الوزراء المتبقين قبل زيارة واشنطن، لكنه على الأرجح لن ينجح في حسم جميع الملفات الخلافية خلال الفترة القصيرة المقبلة".


الأكثر قراءة

هل تنجح مفاوضات واشنطن في ترجمة تفاهمات سويسرا؟ روبيو: لبنان خارج الاتفاق وغرفة عسكرية لمواكبة «الخلية الرباعية»