اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وجهت الحكومة الإيطالية انتقادات إلى الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، بعد تصريحات أدلى بها بشأن استخدام الولايات المتحدة قواعد عسكرية في إيطاليا خلال حرب إيران.

واعتبرت الحكومة الإيطالية أنها تنطوي على "رسالة مضللة تماماً" حول طبيعة التسهيلات التي قدمتها روما لواشنطن.

وكان روته قد صرح في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" بأن نحو 500 طائرة أميركية أقلعت من قواعد داخل الأراضي الإيطالية دعما لعملية "الغضب الملحمي"، وهو ما دفع وزارة الدفاع الإيطالية إلى إصدار توضيح أكدت فيه أن الحكومة لم تسمح إلا برحلات جوية ذات طابع "تقني ولوجستي"، نافية منح أي تصاريح لعمليات تتجاوز هذا الإطار.

وقالت الوزارة في بيان إن إيطاليا لم توافق على أي طلبات استخدام للقواعد العسكرية خارج النطاق المحدد مسبقا، مضيفةً أن "كلما تم تقديم طلب خارج هذا الإطار، لم تمنح إيطاليا الإذن".

ويأتي الجدل في وقت يستعد فيه روته للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، في محاولة لاحتواء التوترات القائمة مع الإدارة الأميركية.

وتزامنت تصريحات روته مع انتقادات وجهها ترامب مؤخراً إلى عدد من الحلفاء الأوروبيين، بينهم بريطانيا وألمانيا وإيطاليا، متهماً إياهم بعدم تقديم الدعم الكافي للولايات المتحدة خلال الحرب مع إيران، دون أن يوضح طبيعة هذه الاتهامات.

وفي المقابل، سعى روته إلى التقليل من أهمية الخلافات، مشيراً إلى أن آلاف عمليات الإقلاع والهبوط للطائرات العسكرية الأميركية جرت في قواعد بدول أوروبية مختلفة، معتبراً أن هذه الخلافات تبقى "حالات معزولة" ضمن إطار التعاون القائم داخل الحلف.

الأكثر قراءة

هل تنجح مفاوضات واشنطن في ترجمة تفاهمات سويسرا؟ روبيو: لبنان خارج الاتفاق وغرفة عسكرية لمواكبة «الخلية الرباعية»