اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استشهدت أم وطفلتها، وأصيب عدد من النازحين، إثر غارة إسرائيلية على منطقة مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة خلال الليلة الفائتة.

واستشهد خمسة فلسطينيين، بينهم طفل، وأصيب أكثر من 30 آخرين، في غارتين إسرائيليتين استهدفت إحداهما مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، بينما استهدفت الأخرى مدينة خان يونس جنوباً، بحسب الدفاع المدني.

وفي شمال القطاع، قصفت طائرات الاحتلال منزلاً قرب محطة الخزندار في منطقة الكرامة شمال غربي مدينة غزة.

وأطلقت آليات الاحتلال النار باتجاه منطقة العطاطرة في بيت لاهيا وشرقي مدينة غزة.

من جهته، قال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم (عبر حسابه في تيلغرام): "ارتقت طفلة شهيدة في خان يونس، بعدما قصفت طائرات الاحتلال الحربية خيام النازحين المتهالكة وأشعلت فيها النيران".

وأشار إلى أن "طفلة جديدة تُضاف إلى عشرات الآلاف من الأطفال الذين قتلهم الاحتلال بالقصف، والتجويع، ومنع العلاج، والخوف، والحرمان من الأب أو الأم أو كليهما".

وأضاف: "كل هذا يحدث، والعالم من حولنا يسمع ويشاهد، ولا يحرك ساكنًا. ودول الجامعة العربية، بأحزابها وبرلماناتها وعلمائها ونخبها، لا تحرك ساكنًا ولا تنبس ببنت شفة. وقبل كل هؤلاء، السلطة الفلسطينية القابعة في رام الله، التي تتفرج على كل ما يحدث وكأنه يقع في عالم آخر".

وتابع: "كل هؤلاء خصوم هذه الطفلة أمام الله، لأنهم سكتوا طويلًا على الجرائم التي سبقتها، وهم خصوم كل من ارتقى على أرض غزة في حرب الإبادة المجنونة".

وفي وقت سابق، أفاد المكتب الإعلامي في قطاع غزة بتسجيل 3465 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار، ما أدى إلى ارتقاء 1045 شهيداً، وذلك منذ دخوله حيز التنفيذ.

كما سُجّل 3380 مصاباً من جراء استهدافات الاحتلال المتواصلة، إضافة إلى 113 معتقلاً جرى اعتقالهم خلال فترة الاتفاق. 

الأكثر قراءة

هدوء ما بعد «عاصفة» المذكرة... الرهان على الوقت! بري يتحرّك عربياً لتطويق التفاهم... «اسرائيل»: لا انسحاب