اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قالت مجموعة "نيشن ميديا" الإعلامية إنّ محادثات تجري مع الجيش الأوغندي لإعادة فتح مؤسسات إعلامية تابعة لها في أوغندا، بعدما أغلقتها قوات عسكرية خلال عطلة نهاية الأسبوع، في خطوة أثارت مخاوف متزايدة بشأن حرية الصحافة والتضييق على الأصوات المستقلة في البلاد.

ونقلت وكالة رويترز عن المديرة العامة للمجموعة في أوغندا، سوزان نسيبيروا، قولها إنّ "مفاوضات تجري على مستويات مختلفة" لإعادة فتح المؤسسات، مشيرةً إلى أنّ الموظفين لا يزالون غير قادرين على دخول مكاتبهم، في ظل انتشار عسكري حول المباني.

وكان قائد الجيش الأوغندي، موهوزي كاينروغابا، نجل الرئيس يوري موسيفيني، أمر الأحد بإغلاق صحيفتي "ديلي مونيتور" ومحطة "أن تي في أوغندا"، قائلاً إنهما لن تعودا إلى العمل من دون إذنه، من غير أن يقدّم أسباباً محددة للقرار.

بدورها، قالت وزيرة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتوجيه الوطني، جاستين كاسولي لومومبا، إنّ تعطّل عمليات المجموعة الإعلامية جاء على خلفية تحقيق أمني أمر به الرئيس موسيفيني، تشارك فيه قوات الدفاع الشعبية الأوغندية، وإدارة التحقيقات الجنائية في الشرطة، وأجهزة أمنية وخبراء آخرون.

وبحسب منظمة العفو الدولية، شمل الإغلاق ما لا يقل عن ست وسائل إعلام وكلها مرتبطة بمجموعة "نيشن ميديا" التي يقع مقرها الرئيسي في كينيا. كما دانت المنظمة الدولية الخطوة، معتبرةً أنّها تأتي ضمن حملة ترهيب تستهدف الإعلام المستقل والمجتمع المدني.

ويعكس إغلاق هذه المؤسسات الإعلامية تصاعد التوتر بين السلطة ووسائل الإعلام المستقلة في أوغندا، في وقت تحذر فيه منظمات حقوقية من أن التضييق على الصحافة قد يحدّ من قدرة المجتمع على الوصول إلى المعلومات، ويعمّق المخاوف بشأن الحريات العامة قبل أي استحقاقات سياسية مقبلة.

الأكثر قراءة

تطبيق اتفاق الاطار «معلّق»... والكلمة الفصل لـ«البنتاغون» الثنائي جهّز عدة المواجهة... بعبدا واليرزة على «الموجة» ذاتها