اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن "مجلس السلام" سيبدأ خلال أسابيع معدودة مشروعا تجريبيا لإدارة مراكز إيواء إنسانية في مناطق بقطاع غزة، في حين أعربت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن أملها في أن يسهم وصول القوات الدولية إلى القطاع في وقف الخروقات الإسرائيلية.

وقالت صحيفة "يسرائيل هيوم" -في تقرير مساء الثلاثاء نقلا عن مصادر لم تسمّها- إن قوات متعددة الجنسيات، ضمن قوة الاستقرار الدولية التابعة لمجلس السلام، ستصل إلى إسرائيل خلال أسابيع تمهيدا لنشرها في قطاع غزة.

ووفق الصحيفة، فإن هذه القوات ستتمركز في قاعدة أُعدت خصيصا لها في معسكر "أميتي" الإسرائيلي القريب من القطاع.

وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أن مجلس السلام سيبدأ خلال أسابيع معدودة مشروعا تجريبيا لإدارة مراكز الإيواء الإنساني "في المناطق التي لا تخضع لسيطرة حركة حماس في قطاع غزة"، وفق تعبيرها.

وقالت "يسرائيل هيوم" إن منطقة تل السلطان، الواقعة قرب رفح، هي الوجهة الأولى التي سيُوجَّه المدنيون إليها، مشيرة إلى أن ذلك يقتصر على سكان غزة "الذين لا يحملون السلاح ولا تربطهم أي صلات بحركة حماس".

ومن المتوقع أن تكون هذه القوات مجهزة بأسلحة غير نارية للحفاظ على النظام داخل المناطق الإنسانية، في حين سيواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي بسط سيطرته وتعزيز قبضته على المناطق الواقعة وراء ما تسميه إسرائيل "الخط الأصفر" في القطاع الفلسطيني، وفق المصدر ذاته.

وادعت الصحيفة أن "المساعدات الطبية والمواد الغذائية ستُرسَل إلى مراكز الإيواء الإنساني بهدف تقويض قبضة حماس على السكان تدريجيا في جميع أنحاء قطاع غزة".

وذكرت الصحيفة أن "مجلس السلام" سيحدد مواقع في منطقة غلاف غزة لإقامة مراكز لوجستية ستُستخدم لتنظيم الملاجئ الإنسانية وإدارتها، بما في ذلك مراكز في البلدات القريبة من السياج الحدودي.

في غضون ذلك، أعربت حركة حماس عن أملها في أن يشكل وصول القوات الدولية "بداية لتطبيق المهام المنوطة بها، المتمثلة في الفصل بين الفلسطينيين وجيش الاحتلال، والعمل على وقف خروقاته" في قطاع غزة.

ودعت الحركة في بيان، مجلس السلام إلى الشروع في التطبيق الفعلي لبنود خطة وقف الحرب على غزة، من خلال إدخال اللجنة الوطنية لإدارة القطاع، وتقديم إغاثة حقيقية، وإلزام الاحتلال بالانسحاب من غزة.

كما طالبت الحركة بضرورة "البدء في عملية إعادة الإعمار، باعتبارها حقا أصيلا لكل أبناء الشعب الفلسطيني في أنحاء القطاع كافة".

وكان مجلس السلام قد أعلن وصول أولى المركبات التكتيكية التابعة لقوة الاستقرار إلى منطقة الدعم اللوجستي المعروفة باسم "إندورانس" .

و"إندورانس" هي منطقة لوجستية أنشئت في جنوب إسرائيل قرب معبر كرم أبو سالم، خارج قطاع غزة، وتُعَد محطة عبور ودعم لقوة الاستقرار الدولية التي ستعمل في القطاع، حيث يجري استقبال المركبات والمعدات والأفراد قبل نقلهم تدريجيا إلى داخل غزة، وفق ما نقله موقع قناة "آي 24 نيوز" الإسرائيلية.