اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشارت ​بلدية فرون​ في بيان، إلى انها "تتابع وأهالي البلدة بقلق بالغ ما يتداول في بعض التصريحات الاعلامية والسياسية حول توصيف الواقع الميداني في ​الجنوب ​ ولا سيما ما يتعلق باستخدام تعبير ​"السيطرة بالنار​" في وصف عدد من القرى والمناطق".

تابعت "نؤكد إدراكنا الكامل لحساسية المرحلة ودقة الظروف الراهنة فإننا نرفض رفضاً قاطعاً إدراج بلدة فرون ضمن أي توصيف من قبيل منطقة تجريبية او ما شابه لما في ذلك من انعكاسات سلبية مباشرة على أهلها وواقعها المدني والانساني".

وحذر البيان "من خطورة التوسع في استخدام مصطلح السيطرة بالنار في التوصيف كما هو حال مساحات واسعة من الجنوب والبقاع الغربي لما قد يؤدي اليه ذلك من نتائج سياسية واعلامية خطيرة عبر تكريس وقائع غير دقيقة او قابلة للتأويل و الاستثمار وفتح شهية العدو الأمر الذي ينعكس سلباً على حقوق السكان وعلى توصيف الوضع الحقيقي في تلك المناطق".

واعتبرت البلدية "أن هذا النوع من التوصيفات قد يفتح الباب امام اساءات في قراءة الواقع الميداني ويؤدي الى تعميمات غير منصفة تطال قرى وبلدات بالكامل ما يستوجب مقاربة اكثر دقة ومسؤولية في الخطاب الرسمي والاعلامي".

وعليه، تدعو بلدية فرون وأهاليها جميع الجهات المعنية الى تحري الدقة في استخدام المصطلحات واعتماد توصيفات تعكس الواقع الفعلي بعيداً عن التعميم او التوسع في مفاهيم قد تحمل ابعادا سياسية او ميدانية ذات مفاعيل خطيرة، والتأكيد على انه ليست وظيفة اي لبناني دعم مزاعم رئيس حكومة العدو والتفتيش له عن مبررات ومخارج بل الواجب دحضدها بالأدلة الواقعية التي تتطلب شجاعة وقدر عالٍ من المسؤولية.

جاء بيان بلدية فرون، رداً على تصريح رئيس الحكومة ​نواف سلام​ ، الذي قال فيه بانه "في غضون أيام سيتم الانسحاب وتشمل منطقة ​زوطر الغربية​ و​زوطر الشرقية​ وعدد من القرى الاخرى، والمنطقة الثانية وضعها مختلف فلا تواجد اسرائيلي فيها بالدبابات ولكن مسيطر عليها بالنار وهي تشمل الغندورية وفرون".

الأكثر قراءة

بـري للـ«الديار»: أنا مستعد للتسـوية... إذا كـان الطـرف الآخـر مـستعداً