اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أوضحت مصادر مقرّبة من قصر بعبدا لـ"الديار" أنّ ما جرى التوقيع عليه ليس اتفاقاً، بل "صيغة إطار" لا تزال في صياغتها الأولية. لهذا ليس هناك حتى الآن لدى بعبدا خطة محدّدة، إنّما نقاط معروفة. يعمل الأميركيون حالياً لتنفيذ الشق الأمني منها أولاً المتعلّق بانسحاب القوّات "الاسرائيلية" من "المنطقة النموذجية"، وانتشار الجيش اللبناني فيها، ولم تنتهِ الاتصالات في هذا الشأن بعد. ولم توضع الآلية النهائية لهذا الموضوع. وبعد تنفيذ النقطة الأولى الأمنية أولاً، سيتمّ حتماً تطبيق الأمور الأخرى.

واللافت، وفق بعض العارفين، أنّ "صيغة الإطار" لا تقوم على مبدأ تنفيذ شامل وفوري، بل على ما تصفه واشنطن بـ «التنفيذ القائم على الأداء» (Performance-Based Implementation)، أي أنّ كلّ خطوة لبنانية يقابلها إجراء "إسرائيلي"، من دون جدول زمني ثابت ومُلزم، مع بقاء الولايات المتحدة الأميركية المرجع الذي يُقيّم نجاح كلّ مرحلة قبل الانتقال إلى المرحلة التالية.

دوللي بشعلاني - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2371425