اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت وزارة الصحة السورية، اليوم الجمعة، وفاة 10 أشخاص، وإصابة 21 آخرين بجروح جراء تفجير العبوة الناسفة الذي استهدف أمس مقهى بمحيط القصر العدلي في العاصمة دمشق.

وكانت هذه الحصيلة شهدت ارتفاعاً تدريجياً منذ لحظة وقوع الحادثة، الخميس، إذ أعلنت وكالة الأنباء السورية "سانا" في بيانها الأولي عن وقوع انفجار ناجم عن عبوة ناسفة استهدفت أحد المقاهي الشعبية في شارع النصر بمنطقة الحجاز الحيوية وسط العاصمة دمشق.

ونقلت وسائل الإعلام آنذاك عن مصادر طبية في وزارة الصحة أن المؤشرات الأولية سجلت وقوع 5 قتلى و16 جريحاً تم إسعافهم فوراً ونقلهم من موقع التفجير إلى مشفى "المجتهد"، قبل أن ترتفع الأعداد لاحقاً بعد حصر الخسائر الطبية لتصل إلى الحصيلة النهائية المعلنة اليوم.

وأوضحت وزارة الداخلية السورية، في بيان على صفحتها على "فيسبوك" اليوم، أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن التفجير نجم عن عبوة ناسفة بدائية الصنع تزن نحو كيلوغرام واحد، ومجهزة بشظايا معدنية، ما أدى إلى وقوع هذا العدد من الضحايا وإلحاق أضرار كبيرة بالمكان.

وأضافت أن القوى الأمنية فرضت طوقاً حول موقع التفجير، فيما نفذت فرق الهندسة والكلاب البوليسية (K9) عمليات تمشيط للتحقق من خلو المنطقة من أي تهديدات أخرى.

وأكدت الوزارة أن فرق الأدلة الجنائية باشرت جمع الأدلة، ومراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، والاستماع إلى إفادات الشهود، في إطار التحقيقات الرامية إلى كشف ملابسات الجريمة وتحديد هوية منفذيها ومن يقف وراءها.

وشددت وزارة الداخلية على أن التحقيقات لا تزال جارية، داعية المواطنين إلى عدم تداول الشائعات واعتماد البيانات الرسمية مصدراً للمعلومات، ومؤكدة أن الجهات المختصة ستلاحق منفذي الهجوم وكل من يثبت تورطه حتى تقديمهم إلى العدالة.

الأكثر قراءة

إحذروا الضربة الأخيرة للشيطان