اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تعهد رئيس مجلس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، بعدم التهاون مع أي متورط في قضايا الفساد، مؤكداً أن الحكومة ماضية في ملاحقة الفاسدين واستعادة حقوق المواطنين، وأن مكافحة الفساد أصبحت اليوم مطلباً شعبياً.

وجاءت تصريحات الزيدي خلال زيارة أجراها، السبت، إلى وزارة الداخلية، حيث ترأس اجتماعاً ضم وكلاء الوزارة وكبار الضباط، خُصص لاستعراض الخطط الأمنية ومناقشة أبرز التحديات الأمنية والخدمية، وفق بيان صادر عن مكتبه الإعلامي نقلته وكالة الأنباء العراقية "واع".


وأشاد الزيدي بجهود منتسبي وزارة الداخلية في تعزيز الأمن والاستقرار، مشدداً على أن الاحتكاك المباشر بالمواطنين يفرض تقديم خدمات عالية المستوى، والتعامل باحترام ووفق معايير حقوق الإنسان، بعيداً عن أي اعتبارات حزبية.

وفي ملف مكافحة الفساد، أكد رئيس الوزراء أن وزارة الداخلية تمثل "يد الحكومة" في مواجهة الفساد، مشدداً على ضرورة مواصلة ملاحقة المتورطين دون استثناء.

وقال إن الحكومة لن تتهاون مع أي فاسد "مهما كان انتماؤه"، مجدداً توجيهاته إلى هيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية والأجهزة الأمنية بمواصلة متابعة هذا الملف.