اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اعتبر مسؤول إسرائيلي أن إعلان لجنة الطوارئ الحكومية التابعة لحركة حماس في قطاع غزة حلّ نفسها واستقالة رئيسها محمد الفرا لا يحمل أي تغيير حقيقي، واصفاً الخطوة بأنها "تضليل بلا معنى".

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن المسؤول قوله إن حركة حماس تسعى من خلال هذه الخطوة إلى تجنب تحميلها مسؤولية أي خرق قد يطرأ على الاتفاقات القائمة، متهماً الحركة بـ"المماطلة والتحايل" في إدارة المشهد السياسي والإداري داخل القطاع.

وجاء الموقف الإسرائيلي عقب إعلان لجنة الطوارئ الحكومية في غزة، خلال مؤتمر صحافي، حلّ اللجنة وتقديم رئيسها محمد الفرا استقالته، في خطوة قالت إنها تمهد لمرحلة انتقالية قد تشهد تسلّم "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" التابعة لـ"مجلس السلام" مسؤولية إدارة القطاع.

وأوضح رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، أن استقالة محمد الفرا وحل اللجنة الحكومية يأتيان في إطار تنفيذ الاتفاقيات وتسهيل عملية الانتقال الإداري، مؤكداً استعداد الجهات الحكومية لتسليم مهام إدارة الحكم إلى اللجنة الوطنية الجديدة.

وأضاف الثوابتة أن القرار يعكس الحرص على إنجاح عملية إعادة ترتيب الإدارة في قطاع غزة، مشيراً إلى أن الترتيبات الإدارية والقانونية الخاصة بعملية التسليم والتسلّم عُرضت رسمياً على ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، واللجنة العليا للعشائر والقبائل، ومؤسسات المجتمع المدني، بحضور ممثلين عن الأمم المتحدة.

وتأتي هذه التطورات في ظل حديث متزايد عن ترتيبات سياسية وإدارية جديدة داخل قطاع غزة، وسط تباين في مواقف الأطراف المختلفة بشأن طبيعة المرحلة الانتقالية ومدى ارتباطها بالاتفاقات والتفاهمات القائمة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

قيادة الجيش تتهم «اسرائيل» بعرقلة «إتفاق الإطار» واشنطن تعطي فرصة جديدة للديبلوماسيّة