اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

عزم مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اليوم الاثنين، على فتح تحقيق عاجل في الانتهاكات والتجاوزات المرتكبة في مدينة الأُبيِّض بولاية شمال كردفان السودانية، محذّراً من خطر وشيك لوقوع "فظائع واسعة النطاق" بحق المدنيين.

وجاء القرار بالإجماع من أعضاء المجلس الـ 47، عقب حلسة نقاش عاجلة عُقدت الجمعة بطلب من المملكة المتحدة، حيث أعرب المجلس عن "قلقه البالغ إزاء الخطر الوشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق ولا سيما العنف الجنسي المرتبط بالنزاع، والذي يتعرض له مئات الآلاف من المدنيين في الأبيّض والمناطق المحيطة بها".

وكلّف المجلس "البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان" بإجراء تحقيق عاجل في انتهاكات القانون الدولي الإنساني والجرائم الدولية ذات الصلة التي يُشتبه في ارتكابها.

وشدد المجلس على "عدم وجود حلّ عسكري للأزمة في السودان"، مجدداً دعوته إلى "وقف فوري وشامل لإطلاق النار، من دون شروط مسبقة"، وإلى إرساء "عملية انتقال سياسي ذات مصداقية وشاملة تفضي إلى حكومة وطنية منتخبة ديموقراطياً بعد فترة انتقالية بقيادة مدنية".

ودان المجلس في قراره "الغارات الجوية ضد المدنيين واستهداف البنى التحتية المدنية بشكل غير مشروع"، مشيراً تحديداً إلى "عشرات الضربات بطائرات مسيّرة استهدفت مدينة الأبيّض خلال الأسبوعين الماضيين، بما في ذلك مستشفيات ومرافق صحية أخرى، ما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين وعرقلة الوصول إلى الخدمات الأساسية".

إضافةً إلى ذلك، دعا "جميع أطراف النزاع إلى ضمان حماية المدنيين"، ولا سيما أولئك الذين أُجبروا على الفرار من منازلهم، مندداً بـ"الاستخدام الواسع النطاق للاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي والقائم على النوع الاجتماعي بوصفه وسيلة من وسائل الحرب".

الأكثر قراءة

"الحزب" يحذر من طلب قوات أجنبية لنزع سلاحه المناطق التجريبية امام اختبار جدي... و«اسرائيل» تقصف النبطية الفوقا