اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لا تقتصر آثار التقدم في العمر على التغيرات الجسدية، بل تمتد إلى الدماغ ووظائفه الإدراكية. لكن أبحاثًا حديثة تؤكد أن النشاط البدني المنتظم قد يكون أحد أهم الوسائل للحفاظ على الذاكرة والتركيز، وإبطاء التراجع المعرفي المرتبط بالتقدم في العمر.

كما أظهرت دراسات علمية أن ممارسة الرياضة بانتظام ترتبط بتحسن وظائف الدماغ، بحسب تقرير نشرته هافينغتون بوست البريطانية، إذ تساعد على تعزيز تدفق الدم إلى المناطق المسؤولة عن التعلم والذاكرة، كما تحفز إنتاج مواد كيميائية تدعم نمو الخلايا العصبية.

وأوضح الباحثون أن النشاط البدني لا يحتاج إلى أن يكون مكثفًا لتحقيق فوائد صحية، فالمشي السريع، وركوب الدراجة، والسباحة، وحتى تمارين القوة الخفيفة، يمكن أن تسهم في الحفاظ على مرونة الدماغ مع مرور الوقت.

وأشار اختصاصيو الصحة النفسية إلى أن تأثير الرياضة لا يقتصر على الجانب الجسدي، بل يمتد إلى الحالة المزاجية، حيث تساعد على تقليل التوتر والقلق وتحسين النوم، وهي عوامل ترتبط بشكل مباشر بصحة الدماغ. 

وأكدت اختصاصية علم الأعصاب ويندي سوزوكي، من جامعة نيويورك، أن الحركة المنتظمة تؤثر إيجابيًّا في مناطق الدماغ المرتبطة بالذاكرة والانتباه، مشيرةً إلى أن ممارسة التمارين قد تكون من أكثر الأدوات البسيطة التي يمكن للإنسان استخدامها لدعم قدراته العقلية.

ويخلص التقرير إلى أن حماية الدماغ لا تبدأ عند ظهور مشاكل الذاكرة، بل هي عملية مستمرة تعتمد على عادات يومية، يأتي في مقدمتها الحفاظ على النشاط البدني والتواصل الاجتماعي والنوم الجيد.

الأكثر قراءة

داعش تبرر سب ارتداء البغدادي لعمامة سوداء ولجنة عراقية تقول انه الخاتوني