أعلنت شركة الكهرباء الوطنية في كوبا، عودة التيار الكهربائي في جميع أنحاء البلاد، بعد انقطاع جديد يُعد الثاني في أقل من أسبوع، وسط أزمة طاقة مستمرة ترجعها السلطات إلى الحصار النفطي الأميركي المفروض على الجزيرة.
وأفادت الشركة الوطنية عبر منصة "إكس"، بأنه "في تمام الساعة 6:30 من صباح اليوم، أُعيد وصل شبكة الكهرباء الوطنية في جميع أنحاء البلاد".
? #Actualización || Sobre el restablecimiento del SEN:
— Unión Eléctrica de Cuba (@OSDE_UNE) July 12, 2026
? A las 6:30 de esta mañana quedó interconectado el SEN en todo el país.
? En línea las Unidades 3 y 4 de la CTE Carlos Manuel de Céspedes.
? En línea la Unidad 1 de la CTE Lidio Ramón Pérez Felton.#CubaNoSeRinde
وجاء هذا الإعلان بعد جهود حثيثة استمرت لأكثر من 24 ساعة لإعادة تشغيل النظام، وهي عملية أبطأها نقص الوقود الحاد، قبل أن يتمكن المهندسون من تسريع إعادة التيار خلال ليلة السبت إلى الأحد، حيث عادت التغذية الكهربائية إلى أكثر من 65% من المنازل في العاصمة هافانا التي يقطنها 1.7 مليون نسمة.
ويُعتبر هذا الانقطاع الكهربائي الشامل الرابع من نوعه خلال أقل من 6 أشهر، والتاسع منذ نهاية عام 2024 في الجزيرة، حيث انفصلت الشبكة بعد ظهر الجمعة بسبب عطل طرأ بعد يومين فقط من معالجة انقطاع شامل آخر وقع يوم الاثنين.
وفي السياق، وصف الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، الوضع، بأنه "معقّد للغاية بسبب الحصار النفطي الأميركي" المفروض منذ كانون الثاني/يناير الماضي.
وتوضح شركة الكهرباء أن نقص الوقود لا يجعل الشبكة أكثر عرضة للأعطال الفنية فحسب، بل يبطئ عمليات إعادة التيار نظراً للحيلولة دون استخدام المولدات الاحتياطية التي تعمل بالديزل المستورد، حيث لم تسمح واشنطن منذ مطلع العام سوى بوصول ناقلة نفط روسية واحدة تحمل 100 ألف طن من النفط إلى الجزيرة.
يُذكر أنه لمواجهة هذه الأزمة، تعتمد السلطات نظام تقنينٍ قاسياً للتغذية بالتيار الكهربائي، يمتد أحياناً لأكثر من 24 ساعة متواصلة في مناطق من العاصمة هافانا، ويتجاوز 70 ساعة في بعض المناطق الريفية لترشيد استهلاك الوقود.
وفي محاولة للحد من النقص، ضخّت الحكومة استثمارات كبيرة في قطاع الطاقة الشمسية، ورغم نمو هذا القطاع، فإنه لا يشكّل حتى الآن سوى 10% فقط من مصادر الطاقة في البلاد.
ودفع الحصار الأميركي، إلى جانب سيل العقوبات المفروضة على الدولة الكوبية والشركات الأجنبية المتعاملة معها، بالبلاد إلى وضع اقتصادي وإنساني صعب، متسبباً بشحٍ حاد في المواد الغذائية، مياه الشرب، والأدوية، مما دفع الأمم المتحدة للتحذير من حالة طوارئ إنسانية.
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
يتم قراءة الآن
-
ترامب: الانتصار ولو في جهنم
-
ترامب يُؤجّل انفجار المنطقة «إسرائيل» تمعن في إحراق وتفجير البلدات الحدوديّة
-
نتائج قمة عون وترامب على طاولة مفاوضات روما جلسة تشريعية قبل منتصف آب لحسم العفو واقرار اصلاح المصارف
-
نتنياهو عاد بجواب غامض من ترامب حول توسيع الحرب تلة علي الطاهر هدف إسرائيلي… وحزب الله لن يخرج منها
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
10:57
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: مسار مضيق هرمز الجديد الذي يجري النقاش بشأنه مع سلطنة عمان سيكون مسارا واحدا يضم ممرات للدخول والخروج
-
10:52
بدء جلسة المال والموازنة برئاسة النائب ابراهيم كنعان وحضور وزير المال ياسين جابر لبحث وإقرار ملحق قانون إصلاح المصارف وبنود أخرى
-
10:34
وزارة الخارجية الإيرانية: ليس هناك مفاوضات مع الجانب الأميركي حاليًا
-
10:30
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: لن يحصل أي تغيير في مضيق هرمز ما دامت واشنطن تواصل عدوانها وحصارها البحري
-
10:17
الرئيس عون لمناسبة مرور ستة أعوام على انفجار مرفأ بيروت: «نجدّد العهد بأن دولة القانون هي الضمانة الوحيدة لعدم تكرار هذه المأساة، وأن لبنان الذي عرف الصمود في أحلك الظروف، قادر على الخروج من محنته أقوى، متى تحققت العدالة كاملة، ومتى شعر كل مواطن بأن دمه وكرامته مصانان أمام القانون»
-
09:38
محلقة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية صباح اليوم في بيوت السياد
