اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أمرت النيابة العامة في تركيا بتوقيف نحو 1000 شخص يشتبه بأنهم على صلة بمنظمة تتهمها أنقرة بالوقوف وراء انقلاب، العام 2016، الفاشل، بحسب ما أعلن وزير العدل، اليوم الإثنين.

وفي 15 تموز العام 2016، قام فصيل متمّرد في الجيش بمحاولة للإطاحة بحكم الرئيس رجب طيب أردوغان، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أسفرت عن مقتل نحو 250 شخصًا وإصابة 2000 بجراح.

وحمّلت أنقرة الداعية الإسلامي الراحل فتح الله غولن، الذي كان يقيم في الولايات المتحدة، مسؤولية محاولة الانقلاب، وتعهّدت باجتثاث منظمته التي أطلقت عليها "منظمة فتح الله الإرهابية".

وأعلنت أنقرة حالة الطوارئ لمدة عامين نفّذت خلالهما عملية واسعة لتطهير الجيش، والشرطة، والإعلام، والقضاء، والنظام التعليمي، والدوائر الدبلوماسية، حيث اعتقلت السلطات مئات الآلاف، فيما أُقيل عشرات الآلاف كذلك، ما ترك أثره في المجتمع التركي.

وأكد وزيرا العدل أكين غورلك، والداخلية مصطفى تشيفتشي، أن الشرطة تبحث عن "968 مشتبهًا به" سعيًا إلى اجتثاث عناصر على صلة بمنظمة فتح الله الإرهابية"، ووصفا عمليات التوقيف الجديدة بـ"حملة التطهير الكبرى".

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن الوزيرين قولهما على منصة "إكس"، إن "إرادة أمتنا، وبقاء دولتنا، مهددان من قبل شبكة منظمة فتح الله الإرهابية/بنية الدولة الموازية الخائنة، وكفاحنا ضدها مستمر بالعزيمة ذاتها التي بدأنا بها في اليوم الأول".

ويقول محللون إن الانقلاب شكّل نقطة تحوّل في تاريخ تركيا الحديث، إذ سمح لأردوغان بتعزيز قبضته على السلطة.

والأسبوع الماضي، بعث تشيفتشي رسالة إلى حكام محافظات تركيا الـ81، وصف فيها أحداث 15 تموز العام 2016 بأنها "محطة مفصلية لا جدال فيها".

الأكثر قراءة

خشية من حرب أميركيّة - إيرانيّة تشعل المنطقة لبنان يضغط لتطبيق «المناطق التجريبيّة» هذا الأسبوع