اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشار رئيس تكتل "بعلبك الهرمل" النّيابي النّائب حسين الحاج حسن، إلى أنّ "رئاسة الجمهوريّة والحكومة تلتزمان بما لا تستطيعان تنفيذه. يُرسلون وفد لبنان إلى روما لاستكمال المفاوضات، من أجل البحث في مناطق تجريبيّة، وبالتوقيت نفسه يقول وزير الدّفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنّ هناك 200 ألف مواطن لبناني دُمّرت قراهم في الجنوب لن يعودوا إليها". وسأل رئيس الجمهوريّة: "ما هو ردّكم على هذا التصريح"؟

ولفت خلال إحياء حزب الله وبلدة حوش النّبي في قضاء بعلبك ذكرى عدد من شهداء البلدة، في احتفال أُقيم في حسينية البلدة، إلى "أنّكم في اتفاق الإطار التزمتم بنزع سلاح المقاومة، ولن تستطيعوا الالتزام، ولن تستطيعوا نزع سلاح المقاومة، ولن يستطيع أحد أن ينزع السّلاح، ولن نسمح بذلك، في وقت يشعر فيه البعض أنّه يكبر بالعلاقات الدّوليّة والسّياسيّة".

وسأل رئيسَي الجمهوريّة والحكومة حول الإجماع الوطني الّذي تتحدّثون عنه، أرشدونا إليه. فأين هذا الإجماع الّذي تتحدّثون عنه إذا كان حزب الله وحركة "أمل" ضدّ هذا الاتفاق، وهناك ملاحظات ونقد ورفض من بعض القوى من الحزب "التقدمي الاشتراكي" و"التيار الوطني الحر" ورئيس الحزب "الدّيمقراطي اللّبناني" طلال أرسلان ورئيس تيّار "المردة" سليمان فرنجية و"الجماعة الإسلامية"، وعدد من الوزراء والنّواب ممّن ليسوا في حلفنا السّياسي"؟ معتبرا أنّ "الاتفاق بين لبنان وأميركا و"إسرائيل" هو اتفاق "إسرائيلي- إسرائيلي"، ومنذ توقيع الاتفاق حتى اليوم لم يتوقّف التدمير والجرف والعدوان، وما زال مسلسل القتل والتدمير والتهجير يتصاعد، وأنتم ساكتون، لكنّنا ثابتون في مواقعنا". 

الأكثر قراءة

«رسائل» ميدانية للجيش قبل الاجتماع «الثلاثي» اليوم «اسرائيل» تراوغ... «والعين» على لقاء عون - ترامب؟