اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد حرس الثورة الإيراني استهداف رادار الإنذار المبكر التابع لمنظومة "C-RAM" في قاعدة "علي السالم" في الكويت، إضافة إلى تجمع للقوات الأميركية.

وأعلن الحرس إسقاط طائرة أميركية مسيّرة من طراز MQ-9 في أجواء مدينة أنديمشك بمحافظة خوزستان، مُحدداً أنّ ذلك يأتي رداً على العدوان الأميركي الذي استهدف خلال الليلة الماضية أجزاءً من السواحل الجنوبية للبلاد.

فيما نفى حرس الثورة ادعاءات بعض وسائل الإعلام المعادية بشأن وقوع إصابات أو أضرار في منطقة باكدشت، مؤكداً أنّ الأصوات التي سُمعت هناك كانت ناجمة حصراً عن أنشطة الدفاع الجوي.

وفي سياق الرد على العدوان ولا سيما الاعتداء على ثكنة الجيش في "إيران شهر"، أكد الجيش الإيراني استهدافه موقع الرادار الثابت ومنظومة الاتصالات وخزانات الوقود الأميركية بقاعدة "الأزرق" بالأردن، بالطائرات الانتحارية.

كذلك، أعلن المتحدث باسم مقر إدارة الأزمات في إيران أنّ أجزاءً من مطار سمنان تعرضت لغارات جوية جراء العدوان، بينما لم تتعرّض المناطق السكنية في مدن وقرى المحافظة للاستهداف.

وتحدثت وكالة "فارس" الإيرانية عن دوي انفجارين ناجمين عن اعتداءات أميركية في محيط مدينة خَنداب جنوب غرب العاصمة طهران.

واستهدفت الاعتداءات الأميركية مناطق في غرب وشرق العاصمة طهران، وتركزت على محافظة هرمزغان جنوبي إيران.

وقبل ذلك، أكد المتحدث باسم حرس الثورة حسين محبي أنّ العمليات الإيرانية تتركز حالياً على تدمير البنية التحتية الهجومية للولايات المتحدة في المنطقة.

وقال المتحدث باسم الحرس "لا ينبغي أن يعتقد العدو أنّه قادر على مواصلة المعادلة الراهنة للقتال وتحويل الحرب إلى حرب استنزاف".

من جهتها، قالت القيادة المركزية الأميركية إنها "أكملت موجة جديدة من الهجمات على إيران"، زاعمةً استهدافها "مراكز قيادة، ومواقع للدفاع الجوي، وقدرات صاروخية ومسيّرات، ومنشآت للمراقبة الساحلية".

وخلال ساعات ليل وفجر الأربعاء - الخميس، شنّت الولايات المتحدة عدة اعتداءات طالت ميناء بندر عباس، ومدينتي راسك وكنارك في محافظة سيستان وبلوشستان، ونقاطاً في مدينة الأهواز، ومحيط جزيرة قشم.

ويواصل العدوان الأميركي منذ أيام اعتداءاته على مناطق في جنوبي إيران. فيما ترد إيران على ذلك مستهدفةً قواعد ومنشآت ومواقع استراتيجية أميركية في المنطقة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال إن الهجمات الأميركية على إيران "ستستمر حتى أقول إن هذا يكفي"، مقراً في الوقت عينه أن إيران "لا تزال تمتلك القدرة على المقاومة".

ويُذكر أنّه وبسبب العدوان الأميركي وتحركاته في مضيق هرمز فضلاً عن إعادة ترامب فرضه الحصار البحري، أعادت إيران إغلاق هذا الممر المائي.

الأكثر قراءة

لا حلّ الا بالضربات النوويّة