أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، أن الوزارة ستبدأ بتنفيذ برنامج لفحص "نقص هرمون التستوستيرون" لدى الجنود الذين تبلغ أعمارهم 30 عاماً فأكثر.
وكشف هيغسيث، في مقطع فيديو نشره عبر منصة "إكس"، عن برنامج جديد يهدف إلى التأكد من أن أفراد القوات المسلحة يتمتعون بـ"المستويات المناسبة من هرمون التستوستيرون" بما يضمن أداءهم العسكري بأفضل كفاءة ممكنة.
وقال: "أفوّض إطلاق برنامج جديد لفحص نقص هرمون التستوستيرون لدى أفراد الخدمة، لضمان امتلاكهم المستويات المناسبة التي تمكّنهم من أداء مهامهم بأعلى مستوى".
وأضاف: "نعلم أن ساحة المعركة الحديثة قاسية ولا تعرف التهاون، وتتطلب أعلى درجات الجاهزية البدنية والنفسية والعقلية. ومن خلال رصد هذه المؤشرات الصحية مبكراً، نضمن بقاء قواتنا في أعلى مستويات الجاهزية القتالية، ونوفر لهم المستوى نفسه من الدعم الذي يقدمونه لهذا الوطن".
وبموجب البرنامج، سيخضع العسكريون الذين تبلغ أعمارهم 30 عاماً أو أكثر لفحص سنوي ضمن التقييمات الصحية الدورية، بينما سيكون بإمكان من هم دون الثلاثين الانضمام إلى البرنامج بشكل اختياري. كما سيكون العلاج بما في ذلك العلاج التعويضي بهرمون التستوستيرون، اختيارياً ويهدف إلى استعادة القدرات الطبيعية للجسم وتعزيزها.
وأكد هيغسيث أن المبادرة تركز أيضاً على الحفاظ على الصحة طويلة الأمد للعسكريين، بما يضمن بقاءهم "أقوياء وقادرين على الصمود" طوال حياتهم، مشيراً إلى أنها تأتي في إطار التزام الوزارة بتوفير رعاية طبية على أعلى مستوى والحفاظ على الجاهزية البدنية والذهنية اللازمة لمتطلبات القتال الحديث.
وذكرت صحيفة "الغارديان" أن هيغسيث ليس أول مسؤول في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتناول ما يصفه بعض المحافظين بـ"أزمة انخفاض هرمون التستوستيرون".
فقد سبق لوزير الصحة روبرت إف. كينيدي جونيور (72 عاماً) أن تحدث عن استخدامه حقن التستوستيرون ضمن نظامه الشخصي لمقاومة الشيخوخة، كما ادّعى في أكتوبر الماضي، من دون تقديم أدلة، أن مستويات التستوستيرون لدى المراهقين الأمريكيين اليوم تعادل نصف مستوياتها لدى رجل يبلغ 65 عاماً.
وفي المقابل، رحّبت الجمعية الأميركية لجراحة المسالك البولية باهتمام الإدارة الأمريكية بأهمية الكشف عن نقص هرمون التستوستيرون لدى الرجال، لكنها شدَّدت على أن تشخيص الحالة لا ينبغي أن يستند إلى فحص دم واحد فقط. بل على الأعراض السريرية ونتائج فحصين منفصلين، بحسب الصحيفة.
أصبحت قضية هرمون التستوستيرون محور اهتمام لدى أوساط اليمين الأميركي، حيث يتحدث إعلاميون ومؤثرون محافظون عن "أزمة رجولة"، فيما يروج بعضهم لفحوصات الهرمون والعلاجات الهادفة إلى رفع مستوياته.بحسب الصحيفة.
قوبل إعلان هيغسيث بانتقادات مشرعين ديمقراطيين، اعتبروا أنه يتناقض مع قرار الإدارة بحظر خدمة المتحولين جنسيًّا في الجيش ، وهم فئة يعتمد بعض أفرادها على العلاج الهرموني بحسب وكالة رويترز.
وقالت النائبة الديمقراطية سمر لي "إذن أنتم تدعمون الآن الرعاية الطبية المؤكدة لهوية النوع"
من جهتها علقت السيناتور تامي داكورث "يبدو لي أن هذا هو نوع الرعاية المؤكدة لهوية النوع بالضبط".
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
13:57
إقرار اقتراح القانون الرامي إلى تعديل مواد في القانون رقم 305 تاريخ 4/3/2001 إنشاء نقابة إلزامية للمعالجين الفيزيائيين في لبنان
-
12:27
فضل الله: لم تتوقف محاولاتنا مع رئيس الجمهورية ومستشاريه للحؤول دون انزلاق العهد نحو مسار خطير إلا أنّ كل مبادرة كانت تُجهض بمواقف تصعيدية واتهامات تخوينية بحقّنا
-
12:27
النائب حسن فضل الله من مجلس النواب: اتفاق الإطار "غير قابل للحياة" ولن تتمكن إسرائيل من فرضه علينا
-
11:24
الحماية المدنية الجزائرية: وفاة 11 شخصا وإصابة 19 في حريق بمؤسسة لرعاية الأيتام في العاصمة
-
09:58
الخارجية الباكستانية: واصلنا الانخراط الفعال مع الأطراف الرئيسية لدعم جهود خفض التصعيد والحوار
-
09:58
الخارجية الباكستانية: واصلنا الانخراط الفعال مع الأطراف الرئيسية لدعم جهود خفض التصعيد والحوار
