اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أجرى رئيس الحكومة المغربي عزيز أخنوش، صباح الخميس، مباحثات ثنائية مع نظيره الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المغرب مصحوبا بوفد وزاري، للمشاركة في أعمال الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربي ـ الفرنسي.

وأفاد بيان لرئاسة الحكومة المغربية، بأن أخنوش شدد على أن انعقاد هذه الدورة يكتسي أهمية خاصة في ظل الدينامية الجديدة للعلاقات المغربية-الفرنسية، والتي انطلقت بمبادرة مشتركة من العاهل المغربي محمد السادس والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بمناسبة زيارة الدولة التي قام بها هذا الأخير إلى المغرب في تشرين الأول 2024، والمتوّجة بالتوقيع على الإعلان المتعلق بـ “الشراكة الاستثنائية الوطيدة”.

وأكد رئيس الحكومة المغربي أن الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربي الفرنسي تشكل آلية حكومية لتتبع وقيادة تنفيذ “الشراكة الاستثنائية الوطيدة”، وتقييم التقدم المحرز في تنفيذ الالتزامات المنبثقة عنها، وستكون مناسبة لتحديد مشاريع مهيكلة جديدة ترسم آفاق المرحلة المقبلة من العلاقات الثنائية المتميزة.

 

وحضر هذه المباحثات عن الجانب المغربي كل من وزير الخارجية ناصر بوريطة، وسفيرة المغرب في باريس سميرة سيطايل، وعن الجانب الفرنسي وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، والسفير الفرنسي في الرباط فيليب لاليو.

ويلاحظ مراقبون أن الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربي الفرنسي تنعقد في سياق يتسم بتعزيز غير مسبوق للعلاقات السياسية بين المغرب وفرنسا، في ظل التطور التاريخي للموقف الفرنسي بشأن قضية الصحراء الغربية، حيث تبنت فرنسا مبادرة “الحكم الذاتي” في إطار السيادة المغربية حلا للنزاع مع “البوليساريو” الذي استمر لنصف قرن.

وكان رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، وصل مساء الأربعاء إلى مطار الرباط ـ سلا، في إطار زيارته الرسمية للمغرب من أجل ترؤس أعمال الدورة الـ 15 للاجتماع رفيع المستوى المغربي ـ الفرنسي.

ووصف لوكورنو زيارته إلى المغرب بـ “المهمة”، مفسّرًا ذلك بكونها “فرصة لتعزيز تعاوننا في جميع القضايا المهمة لهذه العلاقات”، وفق ما جاء في حسابه على منصة “إكس”.

 

الأكثر قراءة

لا حلّ الا بالضربات النوويّة