اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت "سوريا الآن" بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت بالرشاشات، منتصف الليلة الماضية، منازل المدنيين في قرية معرية، المحاذية للمنطقة العازلة بين غربي درعا والجولان السوري المحتل.

وكانت آليات عسكرية إسرائيلية تقدمت الثلاثاء الماضي، من ثكنة الجزيرة في قرية معرية، وفتحت طريقاً كان السكان قد أغلقوه بوجه قوات الاحتلال قبل أسبوعين.

لكن السكان أغلقوا الطريق مجدداً بعد انسحاب القوة الإسرائيلية حسب ما نقلت لاحقاً وكالة الأنباء السورية "سانا".

بموازاة ذلك، نقل مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تأكيده خلال اتصال مع نظيره الأميركي أمس، على إصرار "إسرائيل" البقاء في المناطق الأمنية في سوريا وغزة ولبنان.

وكان موقع "أكسيوس" الأميركي قد نقل عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، قولهم إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال مكالمة هاتفية الخميس الماضي، بأن الوجود العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي السورية يثير التوترات وقد يقود إلى تصعيد.

وبحسب مسؤول أميركي، قال ترامب لنتنياهو: "إنهم لا يريدون وجودكم هناك، وينبغي لكم إعادة نشر قواتكم"، موضحا أن الرئيس الأميركي أبدى موقفا مماثلا بشأن الوجود الإسرائيلي في لبنان.

وتحتل إسرائيل منذ حزيران 1967 معظم مساحة الجولان، واستغلت سقوط نظام بشار الأسد أواخر عام 2024 لتعلن انهيار اتفاق فض الاشتباك الموقع بين الجانبين عام 1974، قبل أن تقدم على احتلال المنطقة العازلة التي تفصل مناطق ريفي درعا والقنيطرة عن الجولان المحتل، وتتوغل بصورة مستمرة منذ ذلك الحين في المناطق الحدودية.