اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تعمل الصين على إعادة رسم ملامح استراتيجيتها الصناعية عبر التوسع في ما يُعرف بـ"خدمات المنتجين"، التي تشمل البحث والتطوير، وتصميم المنتجات، وتطوير البرمجيات، وإدارة الملكية الفكرية، في مسعى لرفع القيمة المضافة لصناعاتها المحلية وزيادة حصتها من الأرباح، بدلًا من البقاء في دور "مصنع العالم" المعتمد على التصنيع فقط.

وتراهن بكين على تطوير شركات تحقق أرباحًا من الابتكار والتصميم، على غرار أبل وإنفيديا، اللتين تعتمد أعمالهما، بشكل كبير، على البرمجيات والملكية الفكرية مع إسناد عمليات التصنيع إلى جهات خارجية.

وتشير مؤشرات إلى تقدم الصين في هذا المجال، إذ تمتلك شركات مثل: BYD، وهواوي، وشاومي، قدرات متقدمة في البحث والتطوير والبرمجيات، كما تنمو صادراتها من الخدمات التقنية والمعرفية بوتيرة متسارعة.

لكن محللين يرون أن تكرار تجربة الشركات الأمريكية العملاقة يظل تحديًا كبيرًا، إذ إن بيئة الابتكار التي أفرزت شركات، مثل آبل وإنفيديا، تعتمد على انفتاح واسع على رأس المال والمواهب والأفكار، في حين تركز السياسات الصينية بصورة أكبر على الاكتفاء الذاتي والأمن الاقتصادي.

ورغم طموح الصين التكنولوجي، لا تزال قدرتها على إنتاج شركات تنافس "آبل" و"إنفيديا" عالميًا من حيث النفوذ والربحية تواجه تساؤلات.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

«رسائل» ميدانية للجيش قبل الاجتماع «الثلاثي» اليوم «اسرائيل» تراوغ... «والعين» على لقاء عون - ترامب؟