تعمل الصين على إعادة رسم ملامح استراتيجيتها الصناعية عبر التوسع في ما يُعرف بـ"خدمات المنتجين"، التي تشمل البحث والتطوير، وتصميم المنتجات، وتطوير البرمجيات، وإدارة الملكية الفكرية، في مسعى لرفع القيمة المضافة لصناعاتها المحلية وزيادة حصتها من الأرباح، بدلًا من البقاء في دور "مصنع العالم" المعتمد على التصنيع فقط.
وتراهن بكين على تطوير شركات تحقق أرباحًا من الابتكار والتصميم، على غرار أبل وإنفيديا، اللتين تعتمد أعمالهما، بشكل كبير، على البرمجيات والملكية الفكرية مع إسناد عمليات التصنيع إلى جهات خارجية.
وتشير مؤشرات إلى تقدم الصين في هذا المجال، إذ تمتلك شركات مثل: BYD، وهواوي، وشاومي، قدرات متقدمة في البحث والتطوير والبرمجيات، كما تنمو صادراتها من الخدمات التقنية والمعرفية بوتيرة متسارعة.
لكن محللين يرون أن تكرار تجربة الشركات الأمريكية العملاقة يظل تحديًا كبيرًا، إذ إن بيئة الابتكار التي أفرزت شركات، مثل آبل وإنفيديا، تعتمد على انفتاح واسع على رأس المال والمواهب والأفكار، في حين تركز السياسات الصينية بصورة أكبر على الاكتفاء الذاتي والأمن الاقتصادي.
ورغم طموح الصين التكنولوجي، لا تزال قدرتها على إنتاج شركات تنافس "آبل" و"إنفيديا" عالميًا من حيث النفوذ والربحية تواجه تساؤلات.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
22:37
الخارجية السعودية: تشدِّد المملكة على دعمها الثابت للحكومة اليمنية الشرعية ولجهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن الرامية إلى تحقيق السلام والأمن والاستقرار
-
22:37
الخارجية السعودية: تؤكد السعودية عزمها على حفظ أمنها وسيادتها وحقها في الدفاع عن نفسها ومواطنيها ومقدراتها ومنشآتها ضد أي هجوم
-
22:27
بلدية فرون: نناشد رئيس الحكومة نواف سلام تأمين بيوت جاهزة للنازحين مع بداية العام الدراسي واقتراب إخلائهم للمدرسة التي تؤويهم
-
22:00
القيادة المركزية الأميركية: غيرنا مسار 53 سفينة تجارية منذ استئناف الحصار البحري على إيران وعطلنا سفينتين
-
22:00
قوات الاحتلال تنفذ تمشيطاً في بلدة حداثا قضاء بنت جبيل
-
21:13
شهيد برصاص قوات الاحتلال شرقي دير البلح وسط قطاع غزة
