اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء، أن "باريس لم تضع أي هدف محدد لعدد التأشيرات الممنوحة للمواطنين الجزائريين"، مشددًا على أنها "لا تبدي أي تهاون" في هذا الملف، وذلك عقب تصريحات للسفير الفرنسي في الجزائر حول إمكانية زيادة عدد التأشيرات، أثارت جدلًا واسعًا في فرنسا.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة مود بريجون إن "رئيس الجمهورية حرص على تصحيح التصريحات التي أدلى بها سفيرنا في الجزائر وجرى تناقلها على نطاق واسع في الأيام الأخيرة، لا سيما في ما يتعلق بعدد التأشيرات".

وأضافت نقلاً عن ماكرون "لقد شرعت فرنسا في عملية متطلبة في ما يتعلق بقضايا ومواضيع كبرى مع الجزائر، ومع ذلك لا توجد أهداف رقمية بشأن التأشيرات، ولا يوجد أي تهاون من جانب فرنسا".

وفي مقابلة مع وسيلة الإعلام "تي إس إيه"، تحدث السفير الفرنسي ستيفان روماتيه عن "زيادة في عدد التأشيرات الممنوحة للجزائريين بهدف العودة على الأرجح إلى مستويات ما قبل الأزمة، حين كان عددها 250 ألف تأشيرة سنوياً"، ما أثار موجة من الاستياء لدى اليمين واليمين المتطرف في فرنسا.

وندّد زعيم حزب "التجمع الوطني" جوردان بارديلا بما وصفه بـ"الرضوخ"، في حين وصف برونو روتايو المرشح الرئاسي عن حزب "الجمهوريين" الأمر بأنه "تنازل".

وأضافت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية إنه منذ انتخابه عام 2017، "اتخذ ماكرون قراراً بخفض هذه الأرقام لتتماشى مع احتياجات فرنسا من جهة، والواقع الجيوسياسي من جهة أخرى"، مشيرةً إلى أنه كان يتم إصدار 500 ألف تأشيرة سنوياً في ذلك الوقت.

بدوره، قال وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز "لقد شاركتُ في المناقشات مع الجزائر، ولم نخض في هذا الموضوع قط".

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

قمــة ناجحة في البيت الابيض عون: هدفنا إنهاء الحرب وترسيخ الاستقرار ترامب: انت محترم وستحصل على ما تشاء