1 min read
1 min read
وافق البرلمان البلغاري على السماح بالتمركز المؤقت لطائرات أميركية مخصصة للتزود بالوقود في قاعدة بيزمر الجوية، في خطوة تأتي ضمن ترتيبات دعم العمليات العسكرية الأميركية، رغم تحذيرات إيرانية من اعتبارها "تواطؤًا في العدوان وجرائم الحرب".
ورفضت صوفيا الاتهامات الإيرانية، مؤكدة أن وجود الطائرات الأميركية يندرج في إطار التعاون الدفاعي والالتزامات المرتبطة بعضوية بلغاريا في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وقال وزير الدفاع ديميتار ستويانوف أمام نواب البرلمان: "لن يجري نشر أي أنظمة أسلحة هجومية من أي نوع على الأراضي البلغارية. التمركز المؤقت لا يجعل صوفيا طرفًا في العمليات العسكرية".
وأضاف ستويانوف أن واشنطن تعهدت بالحد من المخاطر التي تهدد أمننا القومي". وكان رؤساء بلديات 5 مدن قريبة من قاعدة بيزمر، التي تبعد 260 كيلومترًا جنوب شرقي صوفيا، قدموا شكاوى بشأن الخطة مشيرين إلى مخاوف أمنية.
ووافقت أغلبية 136 صوتًا مقابل 13 معارضًا على مقترح الحكومة السماح بتمركز 8 طائرات من طراز كيه.سي-135 على أراضي الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، مع امتناع عضوين في البرلمان عن التصويت.
وقال ستويانوف إن واشنطن طلبت الأسبوع الماضي نشر الطائرات، وما يصل إلى 250 فردًا عسكريًا، في الفترة من 24 تموز إلى أول تشرين الأول، في إطار اتفاقية تنظم الاستخدام المشترك للمنشآت العسكرية.
وأضاف: "لا تتخذ بلغاريا أي إجراءات عدائية ضد أي دولة أخرى. نفي بالتزاماتنا التعاقدية مع الولايات المتحدة".
وأثارت الخطة تنديدات، أمس الثلاثاء، من إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، الذي حذّر من السماح للولايات المتحدة باستخدام الأراضي البلغارية في عمليات عسكرية ضد إيران، معتبرًا أن ذلك سيجعل صوفيا "من شركاء المعتدين ومنتهكي القانون".
وكثفت الولايات المتحدة وإيران هجماتهما مع انهيار اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي تم توقيعه منذ شهر واحد، مما زاد من خطر العودة إلى حرب شاملة.
50 sec read
51 sec read
46 sec read
50 sec read
32 sec read
38 sec read
2 min read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا