يعتاد كثير من الأشخاص على تناول الجزء الخارجي من التفاح والتخلص من اللب الموجود في المنتصف، باعتباره جزءًا غير مرغوب فيه، لكن الدراسات تشير إلى أن هذا الجزء قد يحتوي على تركيزات مرتفعة من بعض العناصر المفيدة، مثل البروبيوتيك، ومضادات الأكسدة، والألياف الغذائية.
ورغم الفوائد المحتملة لتناول لبّ التفاح، يؤكد خبراء التغذية ضرورة إزالة البذور قبل تناوله، لأنها تحتوي على مركبات يمكن أن تتحول إلى مادة السيانيد عند مضغها وهضمها.
1- لبّ التفاح مصدر طبيعي للبروبيوتيك
يحتوي التفاح على كائنات دقيقة نافعة تُعرف باسم البروبيوتيك، وهي تلعب دورًا مهمًا في دعم صحة الأمعاء وتعزيز توازن البكتيريا المفيدة داخل الجهاز الهضمي.
ويضم الجهاز الهضمي مليارات الكائنات الدقيقة التي تؤثر في عملية الهضم، ووظائف المناعة، والصحة العامة، لذلك يعد الحفاظ على تنوع الميكروبيوم المعوي أمرًا مهمًا.
وتشير الأبحاث إلى أن لبّ التفاح يحتوي على تركيز أعلى من البروبيوتيك مقارنة بأجزاء أخرى من الثمرة، ما قد يساعد في تعزيز صحة الأمعاء، ودعم المناعة، وربما ينعكس إيجابيًا على الصحة العامة.
2- يعزز صحة الجهاز الهضمي
يتميز لبّ التفاح باحتوائه على نسبة مرتفعة من البكتين، وهو نوع من الألياف الغذائية القابلة للذوبان الموجودة في العديد من الفواكه.
ويعمل البكتين على تغذية البكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يساعد في الحفاظ على صحة الميكروبيوم المعوي وتقليل الالتهابات.
كما تساهم الألياف الغذائية في تحسين حركة الأمعاء، والحد من الإمساك، وتعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول، إضافة إلى دورها في المساعدة على تنظيم مستويات السكر في الدم.
3- يحتوي على تركيزات عالية من مضادات الأكسدة
يعد التفاح من الفواكه الغنية بمضادات الأكسدة، وهي مركبات نباتية تساعد الجسم على مقاومة الأضرار الناتجة عن الجذور الحرة وتقليل الالتهابات.
ويحتوي التفاح على مجموعة متنوعة من هذه المركبات، منها الفلافونويدات، والبوليفينولات، وفيتامين C، إلا أن بعض الدراسات تشير إلى أن تركيزها يكون أعلى في لبّ التفاح.
ويرتبط تناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة بفوائد صحية متعددة، مثل دعم صحة القلب، والمساعدة في الحفاظ على مستويات ضغط الدم، وتحسين التحكم في سكر الدم.
من الأشخاص الذين يُفضل أن يتجنبوا تناول لبّ التفاب؟
رغم فوائده، قد لا يكون لبّ التفاح مناسبًا لجميع الأشخاص، خاصة في بعض الحالات، ومنها:
الأطفال والرضع، بسبب خطر الاختناق بالبذور أو صعوبة مضغ اللب.
الأشخاص الذين يعانون صعوبات في البلع.
الأشخاص المصابون بحساسية تجاه التفاح.
كما قد يجد بعض الأشخاص أن قوام لبّ التفاح أكثر صعوبة في المضغ مقارنة بباقي الثمرة.
لماذا يجب إزالة بذور التفاح؟
إذا كنت ترغب في تناول لبّ التفاح، فمن الضروري إزالة البذور أولًا، إذ تحتوي بذور التفاح على مركب الأميغدالين، الذي يمكن أن يتحول داخل الجسم إلى مادة السيانيد عند مضغه وهضمه.
ويُعد السيانيد مادة سامة، ورغم أن الكميات الموجودة في بذور التفاح عادة ما تكون ضئيلة جدًا، فإن الخبراء ينصحون بعدم تناولها لتجنب أي مخاطر محتملة.
ولا يقتصر وجود الأميغدالين على بذور التفاح فقط، بل يوجد أيضًا في بذور ونوى بعض الفواكه الأخرى مثل المشمش والكرز والخوخ.
هل يستحق لبّ التفاح أن يدخل ضمن نظامك الغذائي؟
يمكن أن يكون تناول لبّ التفاح بعد إزالة البذور طريقة للاستفادة من مزيد من الألياف والمركبات النباتية المفيدة، خاصة لمن لا يواجهون صعوبة في مضغه أو أي حساسية تجاه التفاح.
ومع ذلك، يبقى تناول التفاح كاملًا مع غسل الثمرة جيدًا وإزالة البذور خيارًا أكثر أمانًا للاستفادة من قيمته الغذائية دون مخاطر محتملة.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
20:22
خامنئي: الجمهورية الإسلامية جعلت من الدفاع عن هؤلاء المجاهدين المظلومين المقتدرين سياسة استراتيجية ثابتة لها
-
20:21
المرشد الإيراني مجتبى خامنئي لعناصر حزب الله: الجمهورية الإسلامية أدرجت صون السيادة اللبنانية وإنهاء عدوان الكيان الصهيوني بصورة كاملة ومن دون أي قيد أو شرط شرطًا أول في مذكرة التفاهم مع أميركا
-
20:04
أكسيوس عن مصادر: تقييمات القادة العسكريين والمستشارين ساهمت في قرار ترامب بشأن وقف الضربات مؤقتا على إيران
-
20:04
الجيش: أوقفنا مواطنين في منطقة ذوق مصبح بحوزتهما نحو مليون حبة كبتاغون وحوالي 60 كلغ من حشيشة الكيف وسلاحًا حربيًّا ورمانة يدوية ومبلغًا من المال المزور
-
20:03
أكسيوس عن مصادر: قائد القيادة المركزية الأميركية أوصى بوقف الضربات حول مضيق هرمز بعد بلوغها أقصى حدود فعاليتها
-
19:48
الخارجية الروسية: لافروف يعرب عن تعازيه لعراقجي في مقتل بحار جراء هجوم أوكراني على سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين
