اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شهدت الأبحاث الطبية المتعلقة بفوائد جذر نبات العرقسوس واحتدام تأثيراته على صحة الجهاز الهضمي اهتماماً متزايداً، حيث أظهرت مراجعات حديثة نتائج واعدة إلى جانب تحذيرات صريحة بشأن الآثار الجانبية المحتملة.

وتوصلت الدراسات المخبرية المعتمدة على النمذجة البيولوجية والتجارب على الحيوانات إلى أن مركب "الجليسرين"، وهو المركب الأساسي الفعال في العرقسوس، يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات وللأورام السرطانية.

وأثبتت الاختبارات أن هذا المركب يساعد في قطع سلسلة موت الخلايا والحد من التهابات الأمعاء المرتبطة بأمراض القولون العصبي والتهاب القولون التقرحي، مما قد يقلل مستقبلاً من خطر تطور الأنسجة السرطانية في القولون.

بالإضافة إلى ذلك، كشفت تحليلات لعدد من الدراسات أن المنتجات الموضعية التي تحوي خلاصة العرقسوس تسهم بشكل ملموس في تقليل آلام وتقرحات الفم (قرح الفراش) وتسرع شفاءها.

وعلى جانب آخر، تبين أن استخدام مستخلص العرقسوس المنزوع الجليسرين (DGL) يساعد في التخفيف من أعراض حموضة المريء واسترجاع المريء (GERD) نظراً لدوره في زيادة إفراز المخاط الواقي في الجهاز الهضمي.

تحذيرات طبية

ورغم هذه النتائج المشجعة، يحذر الأطباء والخبراء من الاستهلاك المفرط لمنتجات العرقسوس أو تناوله كعلاج دون استشارة طبية. إذ إن المركب الفعال (الجليسرين) قد يؤدي إلى آثار جانبية جسيمة، تشمل ارتفاع ضغط الدم، وهبوط مستويات  البوتاسيوم في الدم، إضافة إلى اضطرابات معوية كالإسهال أو مشاكل في القلب والأنشطة العصبية.

وتؤكد الهيئات الصحية على ضرورة إجراء المزيد من التجارب السريرية على البشر للوصول إلى جرعات آمنة، مع التوصية بتجنب الإفراط في تناول حلوى العرقسوس السوداء تجنباً لأضرارها الصحية.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

شربل زوي يوقّع إطلالة هيفاء وهبي في بيروت…تصميم يجسّد الفخامة والحرفية الراقية