اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

مع استمرار ارتفاع معدلات الإصابة بالخرف على المستوى العالمي، يتواصل البحث عن استراتيجيات وقائية بسيطة وفعالة تناسب الجميع.

وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن الحفاظ على القدرات العقلية قد لا يعتمد فقط على نوعية الطعام، بل أيضا على توقيت تناوله.

وأظهرت الدراسة أن حصر تناول الطعام ضمن نافذة زمنية لا تتجاوز تسع ساعات يوميا، مع الامتناع عن الأكل قبل النوم بأربع ساعات على الأقل، قد يساعد في الحفاظ على القدرات الإدراكية والحد من التدهور المعرفي مع التقدم في العمر.

وأجرى الباحثون التجربة على 47 امرأة تتراوح أعمارهن بين 50 و79 عاما، جميعهن يعانين من زيادة الوزن أو السمنة، واتبعن نظاما غذائيا منخفض السعرات الحرارية، مع تقليل الاستهلاك اليومي بنحو 500 سعرة حرارية لمدة ستة أشهر.

 وخلال فترة الدراسة، التزمت 26 مشاركة بتناول الطعام خلال نافذة زمنية مدتها تسع ساعات، غالبا بين العاشرة صباحا والسادسة مساء، بينما وزعت بقية المشاركات وجباتهن على مدار نحو 12 ساعة يوميا.

وفي نهاية التجربة، فقدت جميع المشاركات وزنا متقاربا بلغ نحو سبعة كيلوغرامات في المتوسط، إلا أن الاختبارات الإدراكية أظهرت فروقا لافتة؛ إذ حققت النساء اللواتي التزمن بالنافذة الزمنية الأقصر نتائج أفضل في اختبارات التخطيط المكاني وحل المشكلات، كما ارتكبن أخطاء أقل في اختبارات الذاكرة والتعلم، في حين لم تُسجل فروق بين المجموعتين في اختبارات تعدد المهام أو سرعة الاستجابة.


وقالت البروفيسورة سو شابسيس، أستاذة علوم التغذية في جامعة روتجرز الأميركية والمشرفة على الدراسة، إن هذه التأثيرات "متواضعة"، لكنها قد تعني أن تقييد وقت تناول الطعام يسهم في تحسين القدرة على تذكر المعلومات المرتبطة بالمهام اليومية، ويقلل أخطاء الذاكرة والانتباه وحل المشكلات.

ويعتزم الباحثون دراسة الآليات الكامنة وراء هذه الفوائد، والتي قد ترتبط بتفاعل معقد بين الساعة البيولوجية للجسم، والتمثيل الغذائي، ومستويات الالتهاب.

الأكثر قراءة

عون يُحذر «إسرائيل»... لبنان على طاولة ترامب ــ نتنياهو إنفتاح هام بين لبنان وتركيا... و«لوبي» مُتضرّر يُشوّش