اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكّدت حركة حماس، أنّ الدعوة التي أطلقها وزير "أمن" الاحتلال يسرائيل كاتس، لتدمير مخيم جديد في الضفة الغربية والعمل على تهجير سكانه، هي "دعوة إرهابية فاشية وتعبير بشكل جليّ عن عقلية الإبادة والإجرام التي تسكن قادة الاحتلال، وعدم تورّعهم عن ارتكاب أبشع الجرائم والانتهاكات بحقّ شعبنا الفلسطيني".

وحذّرت الحركة من المخطّطات الإجرامية "لحكومة المتطرّفين الصهاينة تجاه الضفة المحتلة، والتي تكشف عنها تصريحات كاتس"، ومن قبله تصريحات بن غفير وسموتريتش الداعية إلى توسيع نموذج تهجير مخيمات جنين وطولكرم وإنهائها، ضمن نهج حكومة الاحتلال الإرهابية المنفلتة والمتنصّلة من كلّ القيم والمواثيق والأعراف.

كذلك، شدّدت "حماس" على أنّ هذه الجرائم المستمرة وعمليات القتل والإرهاب والترويع، والتخريب الممنهج الذي تمارسه حكومة و"جيش" العدو في مدن ومخيمات الضفة، لن تفلح في ثنيِ الشعب الفلسطيني الحر ومقاومته الباسلة وشبابه الثائر عن الصمود والمقاومة ومجابهة الاحتلال وفاشيّته، مؤكّدةً أنّ الشعب الفلسطيني أقوى وأبقى من بطش الاحتلال ومخططاته.

ودعت حركة حماس المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها والمؤسسات القضائية الدولية إلى الوقوف عند مسؤولياتها تجاه هذه الجرائم، ومتابعة تلك المواقف والتصريحات، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم ولجم عدوانهم على الأرض والشعب الفلسطيني.

وفي السياق ذاته، كشف كاتس في وقت سابق عن هدف استراتيجي جديد يتمثّل في فرض وجود استيطاني يهودي دائم في شمال قطاع غزة، معلناً عزمه على إقامة 3 بؤر استيطانية ذات طابع عسكري (تُعرف بنوى ناحال) في المواقع التي كانت قائمة قبل اندحار الاحتلال من غزة عام 2005.

الأكثر قراءة

عون يُحذر «إسرائيل»... لبنان على طاولة ترامب ــ نتنياهو إنفتاح هام بين لبنان وتركيا... و«لوبي» مُتضرّر يُشوّش