اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

انخفضت مخزونات النفط الخام التجارية في الولايات المتحدة بمقدار 7.2 ملايين برميل، خلال الأسبوع الماضي، فيما تراجع الاحتياطي البترولي الاستراتيجي بنحو 3.8 ملايين برميل، بعدما كثّفت المصافي الأميركية عمليات السحب لإنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات، مستفيدة من ارتفاع أسعار الوقود الناتج عن تجدد الأعمال العدائية مع إيران.

وأظهرت بيانات حكومية نُشرت يوم أمس، أن المصافي الأميركية تعمل بنسبة 97% من طاقتها الإنتاجية، في حين بلغت نسبة التشغيل في بعض مصافي منطقة الغرب الأوسط 100%، بالتزامن مع زيادة صادرات الطاقة الأميركية لتلبية الطلب المتنامي في الأسواق الآسيوية والأوروبية.


الحرب مع إيران تضغط على الإمدادات

ويأتي هذا التراجع في المخزونات في ظل استمرار اضطراب إمدادات النفط والمنتجات البترولية من "الشرق الأوسط"، عقب استئناف الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وهو ما أدى إلى تقييد حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.

وفي هذا السياق، حذّر محللون وفقاً لصحيفة "فايننشل تايمز" البريطانية، من أن الانخفاض الكبير في المخزونات دفع مستويات النفط الخام والبنزين إلى ما دون التوقعات، الأمر الذي يضعف قدرة الولايات المتحدة على أداء دور "المورد الأخير" للأسواق التي تعتمد بشكل كبير على نفط "الشرق الأوسط"، ولا سيما في آسيا وأوروبا.

وقال مات سميث، المحلل في شركة "كيبلر"، إنّ مخزونات النفط الخام الأميركية، سواء التجارية أم الاحتياطي البترولي الاستراتيجي، تراجعت بنحو 20% منذ مطلع نيسان، فيما شكّلت الولايات المتحدة نحو 70% من إجمالي السحب من مخزونات النفط الخام البرية عالمياً خلال الأشهر الـ4 الماضية.

الأكثر قراءة

السعودية تنتقل من النأي بالنفس الى المواجهة بري مغادرا بعبدا: منيحة وما حدن يسألني اكتر