اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يُعتبر الشاي من المشروبات ذات المكانة الخاصة في ثقافات متنوعة حول العالم، حيث يُصاحبه غالبًا وقت الراحة والاسترخاء. لكن هل فكرت يومًا أن توقيت تناوله قد يؤثر على فوائده أو يسبب أضرارًا محتملة؟ 

الشاي يحتوي على مركبات متعددة، أبرزها الثيانين، الذي يُعتقد أنه يساعد على الاسترخاء. ومع ذلك، قد يؤثر على البعض بصورة تختلف عما هو متوقع.  

للاستفادة من تأثير الشاي الإيجابي على النوم، يُفضل تناوله قبل ساعات كافية من وقت النوم. فهذا يمنح الجسم فرصة للتعامل مع الكافيين المتواجد فيه، مما يحد من آثاره المُحفّزة أو تأثيره المدر للبول خلال الليل.

أما بالنسبة لمرضى القلب، فتناول الشاي ليلاً لا يُوصى به لأسباب متعددة منها:

- محتوى الكافيين: الشاي الأسود والأخضر يحتويان على نسبة عالية من الكافيين، وهو مركّب ينشط الجهاز العصبي وقد يؤدي إلى زيادة معدل ضربات القلب، مما يضع مجهودًا إضافيًا على القلب، خاصةً عند الراحة في المساء.  

- تأثيره المدر للبول: الشاي يُحفز إنتاج البول بشكل ملحوظ، مما قد يؤدي إلى الحاجة المتكررة للاستيقاظ أثناء الليل، وبالتالي تعطيل النوم والتأثير على جودته، مما قد يؤثر على صحة القلب سلبًا في المدى الطويل. 

- تفاعلاته مع الأدوية: الشاي قد يتداخل مع فاعلية بعض الأدوية الخاصة بعلاج أمراض القلب، حيث إما يُقلل من فعاليتها أو يزيد من آثارها الجانبية. لذا من المهم مراجعة الطبيب أو الصيدلي قبل تناوله بانتظام.

الأكثر قراءة

يا أهل الكهف استيقظوا...!