اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وافقت الحكومة المصرية على طلب شركة "ألكازار" الإماراتية إنشاء مزرعة رياح جديدة في منطقة الزعفرانة بمحافظة البحر الأحمر، بقدرة إنتاجية تصل إلى 407 ميغاوات.

وجاءت موافقة الحكومة المصرية على طلب الشركة الإماراتية كخطوة تعزز الاستثمار في الطاقة المتجددة ودعم استراتيجية الدولة للتحول نحو مصادر الطاقة النظيفة، ليمثل المشروع إضافة جديدة لقدرات مصر في مجال الطاقة النظيفة، بما يدعم خططها للتحول إلى مركز إقليمي لإنتاج وتصدير الطاقة، سواء في صورتها التقليدية أو النظيفة.

ومن المتوقع أن يسهم المشروع في إنتاج كميات من الكهرباء تكفي لتزويد نحو 750 ألف منزل بالطاقة، بما يعزز قدرة الشبكة القومية للكهرباء على تلبية الطلب المتزايد، إلى جانب خفض الانبعاثات الكربونية ودعم أهداف التنمية المستدامة.

ويأتي المشروع ضمن توجه الحكومة المصرية لتوسيع مشاركة القطاع الخاص والاستثمارات الأجنبية في قطاع الطاقة المتجددة، خاصة في مناطق خليج السويس وساحل البحر الأحمر، التي تعد من أفضل المناطق عالميًا لإنتاج الكهرباء من طاقة الرياح بفضل سرعة الرياح واستقرارها على مدار العام.

وتعد منطقة الزعفرانة من أبرز مراكز إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح في مصر، حيث تضم عدداً من أكبر محطات الرياح في الشرق الأوسط، وأسهمت على مدار السنوات الماضية في جذب استثمارات محلية ودولية بفضل الإمكانات الطبيعية المتميزة التي تتمتع بها.

وتستهدف مصر رفع مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج إنتاج الكهرباء إلى 42% بحلول عام 2030، في إطار استراتيجية وطنية تهدف إلى تنويع مصادر الطاقة، وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، وخفض الانبعاثات، بما يتماشى مع التزاماتها المناخية.

ويأتي المشروع في إطار تنامي الشراكة الاقتصادية بين مصر والإمارات، خصوصًا في قطاع الطاقة المتجددة، ودعم توجه البلدين نحو تعزيز الاستثمارات المستدامة والتحول إلى الاقتصاد الأخضر.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ترامب يُؤجّل انفجار المنطقة «إسرائيل» تمعن في إحراق وتفجير البلدات الحدوديّة