اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


اصدر «اللقاء القومي النهضوي» بيانا بعد اجتماع موسع ضم كفاءات قومية اجتماعية من الوطن وعبر الحدود، حضوراً مباشراً أو عبر تقنيات «زوم»، حيث كانت مشاركة لافتة من غزة . وقد جاءت هذه المشاركة للتشاور، والبحث والتداول في"الظروف المصيرية التي تمر بها أمتنا عامة وحزبنا خاصة، ولعرض ومناقشة مسودة رؤية مستقبلية للعمل النهضوي القومي الاجتماعي».

وأكد المجتمعون أن «مسألة الإصلاح واستعادة الدور النهضوي للحزب، تبقى قضية قومية اجتماعية بامتياز، وأن وحدة السوريين القوميين الاجتماعيين واستعادة مؤسساتهم الشرعية، ستظل الهدف المركزي الذي ينبغي أن تتضافر من أجله كل الجهود، انطلاقاً من وحدة الفكر والعقيدة والنهج»، واشاروا الى «أن استمرار الواقع القائم لا يجوز أن يؤدي إلى تعطيل الفعل النهضوي ، أو إلى انكفاء القوميين الاجتماعيين عن أداء واجبهم تجاه مجتمعهم وأمتهم وقضاياها المصيرية».

واعلن المجتمعون عن «إطلاق مسار العمل على إنشاء تيار قومي نهضوي، بوصفه إطاراً نهضوياً وثقافياً واجتماعياً ونضالياً، يستلهم فكر أنطون سعاده وعقيدته كمرتكزات أساسية، ويعمل على تفعيل الحضور النهضوي في المجتمع، وتعزيز ثقافة المقاومة، وإحياء الدور الريادي للقوميين الاجتماعيين في مختلف ميادين العمل العام. وسيُصار خلال الفترة التحضيرية المقبلة إلى وضع اسم رسمي للتيار ونظام داخلي ينظم آليات عمله، بما يضمن وضوح الرؤية وتكامل الجهود.

وأكد المجتمعون أن هذا التيار «لا يشكل بديلاً عن الحزب السوري القومي الاجتماعي، ولا إطاراً موازياً له، ولا يسعى إلى تكريس الانقسام أو إنتاج تنظيم جديد، بل هو مساحة عمل نهضوي جامعة تستهدف استعادة الفعل القومي الاجتماعي».

ودعا المجتمعون جميع القوميين الاجتماعيين، وكل المؤمنين بقضية النهضة، إلى «المشاركة في هذا المسار الجديد، وإغنائه بالفكر والمبادرة والعمل، لان المرحلة الراهنة تستدعي تجاوز الحسابات الضيقة، والتمسك بالثوابت العقائدية والنهضوية».

واعلن المجتمعون بدء العمل «من أجل بلورة هذا التيار، وتوسيع دائرة التشاور حول رؤيته وآليات عمله وبرامجه، على أن يبقى وفياً لمبادئ النهضة السورية القومية الاجتماعية، ملتزماً بوحدة الحزب، ومنفتحاً على كل جهد صادق يسهم في استعادة رسالته ودوره الريادي في المجتمع والأمة». 

الأكثر قراءة

أجل... للقاء دمشق وحزب الله