اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت الحكومة السورية التوصل إلى مذكرة تفاهم تحسم مصير القاعدتين الروسيتين في مدينتي  حميميم وطرطوس.

ونقلت وكالة "سانا" عن إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الخارجية السوري أن "التوصل إلى مذكرة تفاهم ترسم ‏ملامح المرحلة المقبلة للعلاقة بين الجانبين" جاء "بعد عام ونصف من المفاوضات والمباحثات المكثفة التي قادتها وزارة ‏الخارجية والمغتربين".

وأوضحت أنه "بموجب المذكرة، تبدأ عملية إعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل السوري، ‏على أن تتولى الدولة السورية إدارة المنشآت ذات الطابع المدني، وفي مقدمتها مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ‏ميناء طرطوس، بما يتيح إدخالهما تدريجيًا ضمن منظومة الإدارة المدنية".‏

أما بالنسبة للقواعد والمنشآت ذات الطابع العسكري، فقد اتفق الطرفان على إعادة ‏صياغة وظيفتها، بحيث تتحول من قواعد عسكرية إلى مراكز تدريب وتأهيل مشتركة، ضمن ترتيبات جديدة تحفظ ‏المصالح المتبادلة.‏

وحددت مذكرة التفاهم سقفًا زمنيًا لا يتجاوز 3 أشهر لاستكمال عملية ‌‏التحويل، لتدخل بعدها الترتيبات الجديدة حيز التنفيذ. ‏

وذكرت أن "هذه الخطوة تُعد الأبرز منذ بدء المفاوضات قبل نحو عام ونصف، وتفتح الباب ‏أمام مرحلة مختلفة من العلاقات السورية - الروسية".‏


الأكثر قراءة

أين يُعلّق رأس نتنياهو ...؟!