اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تتجه الأنظار عادةً إلى الحميات الغذائية والتمارين الرياضية باعتبارهما الركيزتين الأساسيتين للوصول إلى الوزن المثالي، إلا أن ما نتناوله من مشروبات يوميًا يمكن أن يؤدي دورًا مهمًا في هذه الرحلة.

وقد تساعد بعض الخيارات المدروسة من المشروبات على خفض السعرات الحرارية، ودعم عملية الأيض، والسيطرة على الشهية، بما يكمل النظام الغذائي ونمط الحياة الصحي.

كيف تدعم المشروبات رحلة فقدان الوزن؟

يمكن لبعض المشروبات أن تساعد بصورة غير مباشرة في إدارة الوزن، سواء من خلال استبدال المشروبات مرتفعة السعرات بخيارات أقل سعرات، أو من خلال تأثيرات محدودة في الأيض والشهية.

فعلى سبيل المثال، يحتوي الشاي الأخضر على مضادات أكسدة تُعرف باسم الكاتيكينات، وقد ترتبط بزيادة أكسدة الدهون وإنفاق الطاقة. كما يمكن للكافيين الموجود في القهوة أن يؤدي إلى زيادة مؤقتة في معدل الأيض واستهلاك الطاقة.

المشروبات الأفضل لإدارة الوزن

الماء.. أساس الترطيب

يُعد الماء الخيار الأول لمن يرغب في خفض السعرات الحرارية، لكونه خاليًا من السعرات. كما يساعد الحصول على كمية كافية من السوائل في الحفاظ على الترطيب، وقد يساهم شرب الماء قبل الوجبات في تعزيز الشعور بالامتلاء لدى بعض الأشخاص.

الشاي الأخضر.. دعم الأيض

يحتوي الشاي الأخضر على مركبات الكاتيكين ومضادات الأكسدة، وقد أظهرت بعض الدراسات أن هذه المركبات، إلى جانب الكافيين، يمكن أن يكون لها تأثير محدود في أكسدة الدهون وإنفاق الطاقة. لذلك يمكن إدراجه ضمن نظام غذائي متوازن، لكن لا ينبغي اعتباره وسيلة مستقلة لخسارة الوزن.

خل التفاح.. خيار يحتاج إلى الاعتدال

انتشر خل التفاح باعتباره مشروبًا مساعدًا على فقدان الوزن، وتشير بعض الدراسات المحدودة إلى احتمال تأثيره في مستويات سكر الدم والشهية والوزن. لكن الأدلة لا تزال غير كافية لإثبات فعاليته كوسيلة رئيسية للتخسيس.

وعند تناوله، يُفضّل تخفيفه بالماء وعدم الإفراط فيه، بسبب حموضته التي قد تؤثر في الأسنان والجهاز الهضمي.

القهوة السوداء.. دفعة من الكافيين

تُعد القهوة السوداء، من دون إضافة السكر أو الكريمة، منخفضة السعرات ويمكن أن تكون خيارًا مناسبًا ضمن نظام غذائي يهدف إلى خفض الوزن.

ويعمل الكافيين على زيادة اليقظة وقد يرفع معدل استهلاك الطاقة بصورة مؤقتة، لكن الإفراط في تناوله قد يسبب الأرق أو التوتر أو خفقان القلب لدى بعض الأشخاص، لذلك يبقى الاعتدال مهمًا.

الشاي الأسود.. خيار منخفض السعرات

يحتوي الشاي الأسود على مركبات البوليفينول والفلافونويد، وهي مضادات أكسدة قد ترتبط ببعض الفوائد الصحية. كما أن تناوله من دون سكر يجعله بديلًا منخفض السعرات للمشروبات المحلاة.

ولا يعني ذلك أن الشاي الأسود بحد ذاته يؤدي إلى فقدان كبير للوزن، إذ يبقى النظام الغذائي والنشاط البدني العاملين الأهم في إدارة الوزن.

مخفوقات البروتين.. تعزيز الشبع

يمكن لمخفوقات البروتين أن تكون وسيلة عملية لزيادة كمية البروتين في النظام الغذائي، كما قد تساعد على تعزيز الشعور بالشبع والحفاظ على الكتلة العضلية أثناء فقدان الوزن.

ويُفضّل اختيار الأنواع منخفضة السكر المضاف والسعرات، مع احتسابها ضمن إجمالي السعرات اليومية بدل اعتبارها إضافة منفصلة إلى النظام الغذائي.

الأكثر قراءة

ساعة الصدام بين ترامب ونتنياهو؟