اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أثارت قطة رمادية ظهرت في مدينة ليغ سيتي بولاية تكساس الأميركية اهتمامًا واسعًا، بعدما بدت أجزاء كبيرة من فرائها مغطاة بمادة حمراء يُعتقد أنها صبغة أو طلاء، فيما بدأت فرق رعاية الحيوانات محاولة الإمساك بها ونقلها إلى مكان آمن لفحصها وتقديم الرعاية اللازمة.

وتداول سكان المنطقة صورًا للقطة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تظهر فراءها الرمادي الطبيعي من تحت بقع حمراء واضحة، الأمر الذي أثار تساؤلات حول كيفية وصول المادة إليها وما إذا كانت قد تسبب لها أضرارًا صحية.

وأكدت League City Animal Care علمها بالقطة، وقالت إن فرقها تعمل على الإمساك بها بطريقة آمنة وإدخالها إلى الرعاية، مشددة على أن الحيوان "لم يُنسَ" وأن عملية إنقاذه مستمرة.

طلب عاجل من السكان

وفي محاولة لتسهيل عملية الإنقاذ، طلبت خدمات رعاية الحيوانات من السكان عدم محاولة الإمساك بالقطة أو مطاردتها، كما دعتهم إلى عدم ترك الطعام لها في الوقت الحالي.

 

وأوضحت الجهات المختصة أن تدخل السكان قد يجعل القطة أكثر حذرًا، وبالتالي يصعّب عملية نصب المصائد الآمنة والوصول إليها. وبدلًا من ذلك، طلبت ممن يشاهدونها إرسال وقت ومكان ظهورها إلى فرق الإنقاذ عبر قنوات التواصل الخاصة بها.

وكانت القطة قد شوهدت في منطقة ساوث شور، وفق تقارير محلية، فيما تواصل فرق الإنقاذ مراقبة تحركاتها في محاولة لتحديد مكانها والإمساك بها.

ولم يتضح حتى الآن مصدر المادة الحمراء التي غطت أجزاء من فراء القطة، كما لم تحدد السلطات ما إذا كانت صبغة أو طلاءً أو مادة أخرى، أو ما إذا كانت تشكل خطرًا على صحتها.

كما انتشرت تكهنات عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن احتمال تعرض القطة لسوء معاملة، إلا أن هذه المزاعم لم تثبت حتى الآن.

وبحسب تقارير إعلامية محلية، لم تعلن سلطات إنفاذ القانون عن فتح تحقيق رسمي في واقعة إساءة معاملة الحيوان، ولم يتم الإعلان عن أي اتهامات في القضية حتى الآن.

الكلمات الدالة