اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

انعقد مجلس الوزراء في السراي الكبير برئاسة نواف سلام، حضرها نائب رئيس الحكومة طارق متري والوزراء، وغياب وزير الدفاع الوطني ووزيرة التربية والتعليم العالي. كما حضر المدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور انطوان شقير، والامين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكيّه.

وبعد انتهاء الجلسة، قال وزير الإعلام بول مرقص «في بداية الجلسة طرح الرئيس أربعة مواضيع:

- الأول : عمليات التدمير الممنهج للقرى في الجنوب التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي، واعتبر مجدداً أن ذلك يشكّل انتهاكاً لقوانين الحرب واتفاقية جنيف.

- الثاني: أشار إلى ما قاله وزير الحرب الإسرائيلي كاتس عن بقاء قوات الاحتلال الإسرائيلي في لبنان وغزة وسوريا، واعتبر أن ذلك مرفوض جملةً وتفصيلاً.

-الثالث : أهمية القرار الذي صدر عن مجلس الوزراء في جلسته السابقة، والقاضي بوضع أسس المباحثات مع «سوليدير» بشأن تمديد مدتها. وقد أبلغ سلام «سوليدير» بمضمون هذا القرار، وشدّد على أهمية عمل اللجنة الوزارية التي يرأسها نائب رئيس مجلس الوزراء، بمباشرة المباحثات عند ورود الجواب من «سوليدير» فور وروده.

- الرابع: نَوّه بإقرار عدد من القوانين في المجلس النيابي، التي تدخل ضمن الإطار الإصلاحي الذي عبّرنا عنه في البيان الوزاري».

اضاف مرقص «كما تحدث سلام عن غياب وزير الدفاع الوطني عن جلسة مجلس الوزراء، فقال إن «غيابه لن يطول، وإنه صديق، أكنّ له كل مودة واحترام وتقدير، وهو ملتزم شأنه شأني بالدستور والتضامن الوزاري»، واشار سلام الى "أن أحكام الدستور لا جدال فيها، من حيث إن رئيس الوزراء يمثل الحكومة ويتكلم باسمها. وما جرى أنني أبلغته بذلك، فلم يعد من داعٍ لأي كلام آخر من الوزراء».

أضاف سلام «أما القول بأنه تم تغييب رأي الجيش في موضوع قانون العفو، فهو افتراء، لان هناك مذكرة خطية بهذا الخصوص جرى تقديمها بعد موافقي إلى مجلس النواب، وإن رأي الجيش قد تم التعبير عنه أمام اللجان النيابية من خلال وزير الدفاع».

ثم انتقل مجلس الوزراء إلى درس جدول أعماله ببنوده العادية والمنتظمة، وكان عدد منها مرجأً من جلسة 7/8/2026، وأُقرّت معظمها.

الأكثر قراءة

ترامب: لا أعلم إن كنت المستهدف في هجوم هيلتون